رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير عسكري: الـ48 ساعة المقبلة ستكون حاسمة في الحرب|فيديو

حرب ايران
حرب ايران

رصد الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد،  حالة من الانسداد في الملف الإيراني، واصفًا المشهد بـ“الاستعصاء الصفري”، في ظل تعثر كل من المسارين الدبلوماسي والعسكري، موضحا أن العمليات العسكرية الجارية حتى الآن لم تنجح في إخضاع إيران أو تحقيق أهداف حاسمة، وهو ما يعكس حالة جمود كاملة في مسار الأزمة.

 

تصعيد أمريكي على مثلث جغرافي استراتيجي

وأشار "أبو زيد"، خلال لقاء له على قناة الجزيرة،  إلى تصاعد وتيرة القصف الأمريكي خلال الساعات الأخيرة، مستهدفًا مثلثًا جغرافيًا يمتد من هرمزكان إلى شيراز وصولًا إلى كرمانشاه، لافتا إلى أن هذا التركيز يعكس توجهًا أمريكيًا لتكثيف الضغط العسكري في مناطق محددة، بهدف إحداث تأثير ميداني مباشر يدفع نحو تغيير موازين التفاوض.

 

“الردع المركب” كأداة ضغط تفاوضي

وأوضح أن الإدارة الأمريكية تتبنى ما يُعرف عسكريًا باستراتيجية “الردع المركب”، والتي تقوم على الجمع بين التصعيد العسكري والضغط الميداني من جهة، وترك الباب مفتوحًا أمام الحلول الدبلوماسية من جهة أخرى، موضحا أنه تهدف هذه الاستراتيجية إلى إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أكثر مرونة.

مهلة حاسمة قبل قرار التصعيد الكبير

وأكد أن الساعات الثماني والأربعين المقبلة تمثل نقطة فاصلة، مشيرًا إلى أنه في حال استمرار الجمود التفاوضي، فإن الخيار المرجح سيكون توجيه ضربة عسكرية شاملة ومؤلمة للجانب الإيراني، موضحا أن المؤشرات الميدانية الحالية تدعم هذا السيناريو، في ظل استمرار التصعيد وعدم تحقيق اختراق سياسي.

واختتم الخبير العسكري بالإشارة إلى أن الفشل في المسار الدبلوماسي قد يدفع نحو تنفيذ ما يُعرف بـ“الضربة الشاملة المحدودة”، وهي عملية عسكرية تستهدف تحقيق نتائج حاسمة في وقت قصير، دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة طويلة الأمد، مؤكدا أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الأزمة، سواء نحو التهدئة أو التصعيد الأكبر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء