إحالة مدير مدرسة بنها الثانوية العسكرية وطاقم الإشراف للتحقيق
أصدر الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، قرارًا بإحالة مدير مدرسة بنها الثانوية العسكرية للتحقيق الفوري، إلى جانب إحالة طاقم الإشراف اليومي بالمدرسة، وكذلك مدير مرحلة التعليم الثانوي بالإدارة، وذلك بعد ثبوت مخالفة التعليمات المنظمة والضوابط المتبعة، في ضوء الجولات الميدانية والمتابعة المستمرة لانتظام العملية التعليمية.
إحالة مدير مدرسة بنها الثانوية العسكرية للتحقيق
جاء ذلك تحت رعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، ومحافظ القليوبية الدكتور حسام الدين عبدالفتاح، وفي إطار الحرص على تحقيق الانضباط داخل المؤسسات التعليمية وعدم التهاون مع أي تجاوزات.
وفي السياق ذاته، وجه مدير المديرية بتشكيل لجنة موسعة تضم عناصر من المتابعة والشئون القانونية والحوكمة، لإجراء مراجعة شاملة لكافة الملفات الإدارية والمالية بالمدرسة، بهدف استعادة الانضباط وضمان تقديم خدمة تعليمية متميزة للطلاب.
مخالفة التعليمات المنظمة والضوابط
وأكد مدير المديرية أن الالتزام هو الأساس في تحقيق الريادة التعليمية، مشددًا على أنه لا تهاون مع أي تقصير يمس هيبة المؤسسة التعليمية أو يؤثر على مستقبل الطلاب.
في وقت سابق كان قد عقد الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، اجتماعًا موسعًا ضم مديري الإدارات التعليمية على مستوى المحافظة، في إطار توجيهات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، ومحافظ القليوبية الدكتور حسام الدين عبدالفتاح، بهدف الارتقاء بالمنظومة التعليمية وضمان استقرار الفترة المتبقية من العام الدراسي.
الارتقاء بالمنظومة التعليمية
جاء الاجتماع بحضور أشرف محمود وكيل المديرية، ومروان غراب وكيل المديرية، وتامر القلا مدير إدارة الأمن، حيث تناول عددًا من الملفات الحيوية المرتبطة بسير العملية التعليمية، مع التركيز على تحقيق الانضباط المدرسي وتطوير الأداء.
واستهل مدير المديرية الاجتماع بالتأكيد على أهمية انتظام حضور الطلاب، مشددًا على تطبيق لوائح الغياب والحضور بكل حزم، مؤكدًا أن المدرسة تمثل البيئة الأساسية للتعلم، ولا مجال للتهاون في هذا الملف.
كما ناقش أوضاع طلاب الثانوية العامة، موجهًا بضرورة تقديم الدعم الأكاديمي والنفسي لهم وتهيئة بيئة تعليمية محفزة تساعدهم على التفوقوفي إطار تطوير الأداء الإداري، وجه بتكثيف أعمال المتابعة الميدانية من خلال لجان مفاجئة ودورية لمتابعة المدارس ورصد أي معوقات تواجه المعلمين والطلاب والعمل على حلها، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية الحفاظ على مستوى النظافة داخل المدارس باعتبارها جزءًا أساسيًا من العملية التربوية وضرورة توفير بيئة صحية مناسبة للطلاب.