محافظ المنيا يُتابع نتائج الحملة القومية لتحصين الماشية ضد الجلد العقدي
تابع اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، سير العمل بالحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرضي الجلد العقدي وجدري الأغنام، والتي تُنفذ بجميع مراكز وقرى المحافظة، في إطار جهود الدولة للحفاظ على الثروة الحيوانية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
تحصين الماشية ضد مرضي الجلد بالمنيا
وأكد المحافظ ضرورة استمرار تكثيف أعمال التحصين وتوسيع نطاق التغطية للوصول إلى أكبر عدد من المربين، مشددًا على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار الأمراض الوبائية، بما يضمن الحفاظ على صحة الماشية واستقرار الإنتاج الحيواني.
ومن جانبه، أوضح الدكتور رمضان توفيق، مدير مديرية الطب البيطري بالمنيا، أن أعمال الحملة تُنفذ من خلال فرق ولجان متخصصة منتشرة بمختلف أنحاء المحافظة، مشيرًا إلى أن إجمالي ما تم تحصينه حتى الآن بلغ 60 ألفًا و458 رأس ماشية، منها 32,490 رأسًا من الأبقار و27,968 رأسًا من الأغنام.
وأشار إلى استمرار الحملة بالتوازي مع تنفيذ برامج توعوية وإرشادية للمربين، للتأكيد على أهمية التحصين الدوري باعتباره خط الدفاع الأول لحماية الثروة الحيوانية، ودعم جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي.
فعاليات ملتقى الحضارات باستاد الجامعة الرياضي بالمنيا
فى سياق اخر يفتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، غدًا الثلاثاء، فعاليات ملتقى الحضارات باستاد الجامعة الرياضي داخل الحرم الجامعي، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، في حدث ثقافي دولي يعكس مكانة الجامعة في دعم التبادل الحضاري.
وأعلنت جامعة المنيا، في بيان رسمي، أن الملتقى يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، بمشاركة 26 جنسية من طلاب وافدين ومصريين يمثلون 20 جامعة مصرية، في واحدة من أكبر الفعاليات الطلابية التي تعكس التنوع الثقافي داخل الجامعات المصرية.ويأتي تنظيم الملتقى في إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز دمج الطلاب الوافدين في المجتمع الجامعي، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن ثقافاتهم المختلفة من خلال أنشطة فنية وثقافية متنوعة.
فعاليات متنوعة على مدار ثلاثة أيام
ويتضمن برنامج الملتقى مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية، تشمل عروضًا فلكلورية تمثل ثقافات الدول المشاركة، ومعارض للتراث والحرف اليدوية، بالإضافة إلى تقديم أكلات شعبية تعكس هوية كل دولة، إلى جانب تنظيم ندوات ولقاءات حوارية حول التعايش المشترك وقبول الآخر.كما يشهد الملتقى تنظيم عروض موسيقية واستعراضية، بمشاركة طلاب من مختلف الجنسيات، بما يخلق حالة من التفاعل الإيجابي بين الحضور، ويعزز من روح التعاون والتفاهم بين الشعوب.