رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الفكرة إلى العالمية.. كيف انطلقت جائزة البوكر العربية قبل إعلان الفائز؟

البوكر العربية
البوكر العربية

تعد الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر العربية" واحدة من أبرز الجوائز الأدبية في العالم العربي، وقد جاءت فكرتها نتيجة تعاون ثقافي بين ناشرين من العالم العربي وبريطانيا، بهدف إنشاء جائزة تضاهي جائزة "بوكر" البريطانية، وتساهم في دعم الرواية العربية وتعزيز حضورها عالميًا. وقد حظيت المبادرة بدعم من مؤسسات ثقافية بارزة، ما ساعد على وضع إطار تنظيمي قوي يضمن استمراريتها وتأثيرها.

أهداف ثقافية وتوسيع الانتشار العالمي

تهدف الجائزة إلى تشجيع الإبداع الروائي العربي، وإبراز الأعمال ذات الجودة العالية، إلى جانب دعم ترجمة الروايات الفائزة والمتميزة إلى لغات أخرى، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الأدب العربي للوصول إلى جمهور عالمي. كما تسهم في خلق حالة من الحراك الثقافي والنقدي حول الرواية العربية.

انطلاقة رسمية وتكريم أول الفائزين

انطلقت الجائزة رسميًا عام 2008، حيث فاز في دورتها الأولى الكاتب المصري بهاء طاهر عن روايته «واحة الغروب»، لتشكل هذه اللحظة بداية مسيرة ناجحة للجائزة، التي استطاعت خلال سنوات قليلة أن تفرض مكانتها كأحد أهم المحافل الأدبية في المنطقة.

القائمة القصيرة وتنوع التجارب

تشهد كل دورة من الجائزة إعلان قائمة قصيرة تضم نخبة من الأعمال الروائية المتميزة، تعكس تنوع المدارس والأساليب السردية في العالم العربيدوتضم القائمة الحالية ست روايات، وهو ما يزيد من حدة المنافسة ويجعل التنبؤ بالفائز أمرًا صعبًا، في ظل هذا التنوع الإبداعي اللافت.

يترقب المثقفون والمهتمون بالشأن الأدبي إعلان الفائز بالدورة الحالية، والمقرر في 9 أبريل 2026 بأبوظبي، في حدث سنوي يحظى بمتابعة واسعة، لما يمثله من أهمية في توجيه الأنظار نحو الرواية العربية وتسليط الضوء على أبرز كتابها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء