«التنمية الثقافية» تفتتح معرض «ما وراء الحاضر» بيبت المعماري.. اليوم
يُفتتح مساء اليوم الاثنين 6 أبريل ببيت المعمار المصري، معرضًا معماريًا بعنوان “ما وراء الحاضر.. حيث تتحول الأفكار إلى مدن”، وذلك من خلال بالتعاون مع برنامج التصميم المعماري والحضري المستدام بكلية الفنون الجميلة بجامعة جامعة العاصمة.
افتتاح معرض «ما وراء الحاضر» ببيت المعماري.. اليوم
يضم المعرض رؤى تصميمية وحلولًا حضرية مستدامة تعكس تصورات لمدن المستقبل، في إطار دعم الصندوق للأنشطة المعمارية والثقافية وتعزيز الإبداع لدى الشباب، حيث يهدف البرنامج إلى إعداد كوادر معمارية مؤهلة تجمع بين الجوانب الهندسية والفنية، وقادرة على توظيف أحدث التقنيات لمواجهة التحديات العمرانية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
ويأتي المعرض في سياق اهتمام بيت المعمار المصري بدعم الحوار حول قضايا العمارة المعاصرة، وإبراز التجارب الأكاديمية في مجالات الاستدامة والتخطيط العمراني.
وفي سياق متصل، تنظم مكتبة الإسكندرية، يوم 7 أبريل 2026، ندوة بعنوان «التوحد.. قدرات تصنع الفرص»، وذلك تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، وبمشاركة عدد من المؤسسات المعنية بدعم وتمكين ذوي اضطراب طيف التوحد، من بينها الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد، وجمعية قرية الأمل للتنمية والتأهيل الاجتماعي.
وتعقد الندوة في إطار فعاليات الحملة القومية الـ22 للتوعية بالتوحد خلال شهر أبريل 2026، والتي تستهدف نشر المعرفة حول طبيعة اضطراب طيف التوحد، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به.
وتركز الفعالية على أهمية دمج الأشخاص ذوي التوحد داخل المجتمع، سواء في الأسرة أو المدرسة أو بيئة العمل، مع التأكيد على ضرورة تقليل الوصمة المجتمعية، وتعزيز ثقافة التقبل والاحتواء.
وتناقش الندوة عدداً من المحاور المهمة، من أبرزها آليات توظيف الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، ودور مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في توفير فرص عمل مناسبة، إلى جانب عرض نماذج تدريبية تهدف إلى الربط بين التأهيل المهني وسوق العمل.
كما تتطرق المناقشات إلى السياسات والممارسات التي تدعم السلوك الإيجابي داخل بيئة العمل، وتوفر ظروفًا مناسبة تتيح للأشخاص ذوي التوحد تحقيق أداء فعّال ومستقر.
وتولي الندوة اهتمامًا خاصًا بدور الأسرة، خاصة الأمهات، في دعم ورعاية الأبناء من ذوي التوحد، مع طرح سبل تقديم الدعم النفسي والمعرفي اللازم لهم.