رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبادرة مجتمعية في المنيا لتخفيف أعباء الزواج وإلغاء مظاهر المغالاة

أهالى قرية البسقلون
أهالى قرية البسقلون بالمنيا

 عقد أهالي قرية البسقلون بمركز العدوة شمال محافظة المنيا اجتماعًا موسعًا لمناقشة سبل التيسير على الشباب المقبلين على الزواج، في ظل ما تشهده البلاد من تحديات اقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
 


توافق مجتمعي على التيسير

 


وشهد الاجتماع حضور اللواء أحمد هولة، عمدة القرية، إلى جانب عدد من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، وكبار العائلات وشباب القرية، حيث ساد التوافق بين الجميع على ضرورة تخفيف الأعباء وعدم المغالاة في متطلبات الزواج.



وأكد الحضور أن القرارات جاءت استجابة حقيقية لمعاناة كثير من الأسر، التي أصبحت غير قادرة على مجاراة ارتفاع الأسعار، مشددين على أن التيسير هو السبيل لحماية الشباب من الديون وتعزيز الاستقرار الأسري.



قرارات جريئة لتخفيف التكاليف

 


وأسفر الاجتماع عن عدد من القرارات المهمة، أبرزها عدم المغالاة في قيمة "الشبكة"، وإلغاء ما يُعرف بمسيرات المفروشات، بالإضافة إلى حذف "النيش" و"السفرة" من قائمة تجهيز العروس.

كما تم الاتفاق على إلغاء تحديد عدد معين للأجهزة الكهربائية، والاكتفاء بالضروري منها فقط، مع إلغاء أطقم الصيني والكاسات والاكتفاء بطقم واحد، وكذلك إلغاء الفرن وهدايا المواسم التي كانت تمثل عبئًا إضافيًا على الأسر.



أصوات من الأهالي

 


وقال أحد كبار العائلات بالقرية: "الظروف بقت صعبة على الكل، وكان لازم نقف وقفة واحدة علشان نساعد أولادنا يبدأوا حياتهم من غير ديون ولا ضغوط".

وأضاف شاب من أبناء القرية: "القرارات دي فرحتنا جدًا، لأنها بتفتح باب الأمل لناس كتير كانت مأجلة الجواز بسبب التكاليف الكبيرة".

فيما أشارت إحدى السيدات إلى أن "المظاهر الكتير ملهاش لازمة، والأهم هو الاستقرار والتفاهم بين الزوجين، ودي خطوة مهمة ترجعنا للأصول".

نموذج يُحتذى به
ويرى مراقبون أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا إيجابيًا يمكن تعميمه في قرى ومراكز أخرى، خاصة في ظل الحاجة إلى حلول مجتمعية واقعية تدعم الشباب وتخفف من الأعباء الاقتصادية، بما يسهم في بناء أسر مستقرة ومجتمع أكثر تماسكًا.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء