رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جمال رائف: الثلاثاء قد يكون اليوم الأصعب في مسار الحرب|فيديو

جمال رائف
جمال رائف

قال الكاتب الصحفي جمال رائف، إن التصريحات المتناقضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين التهديد بتوسيع العمليات العسكرية، والحديث عن إمكانية التفاوض، تعكس حالة من التشتيت وعدم وضوح الرؤية في إدارة الأزمة. 

وأوضح رائف، خلال حديثه لقناة "إكسترا نيوز"، أن هذا التناقض قد يجعل يوم الثلاثاء المقبل مفصليًا في مسار الحرب، إذ يمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الإدارة الأمريكية على ضبط الموقف العسكري والدبلوماسي.

وأشار رائف، إلى أن الحالة الراهنة تضع الجميع أمام تساؤلات حول خيارات واشنطن، لافتًا إلى أن الصراع بين الخيار العسكري والدبلوماسي يعكس صعوبة إدارة الملف الإيراني، وأن أي خطوة متهورة قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة بأسرها.

خياران أمام واشنطن وإيران في الساعات المقبلة

أوضح رائف، أن هناك خيارين مطروحين في الفترة المقبلة: الأول يتمثل في إعلان إيران عن قبولها التفاوض أو بعض بنوده بشكل واضح، والثاني يتمثل في تصعيد أكبر من الجانب الأمريكي، خاصة مع سعي ترامب إلى تحقيق انتصار عسكري وسياسي يمكن تسويقه داخليًا قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وأكد الكاتب الصحفي، أن الضغوط الإسرائيلية على الإدارة الأمريكية لعبت دورًا في دفع ترامب نحو هذا التوجه التصعيدي، مشددًا على أن البحث عن انتصار سريع قد يقود إلى قرارات متهورة، وهو ما يمثل أحد أبرز المخاطر في المرحلة الحالية من الأزمة.

تحديات الحزب الجمهوري وضغوط الانتخابات

أشار رائف، إلى أن الأزمة الراهنة وضعت الحزب الجمهوري أمام تحديات كبيرة، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات النصفية، حيث يسعى الحزب إلى تقديم صورة قوية للناخبين الأمريكيين عن قدرة ترامب على إدارة الأزمات الدولية. 

وأكد رائف، أن التسرع في اتخاذ القرارات العسكرية قد يؤدي إلى سلسلة من الأحداث غير المتوقعة، مضيفًا أن أي مواجهة مفتوحة مع إيران ستؤثر على الأمن الإقليمي وعلى الاستقرار الاقتصادي العالمي، نظرًا لأهمية مضيق هرمز وحركة النفط العالمية.

التوصيات والتوقعات للمرحلة المقبلة

اختتم جمال رائف، حديثه بالتأكيد على أن يوم الثلاثاء قد يحدد مسار الحرب القادم، مؤكدًا على ضرورة متابعة التصريحات الرسمية من الجانبين الأمريكي والإيراني لتحديد السيناريو الأكثر احتمالًا. 

وأوضح أن الإدارة الأمريكية أمام اختبار صعب بين تحقيق مكاسب سياسية قصيرة المدى، والحفاظ على توازن استراتيجي طويل الأجل لتجنب الانزلاق نحو حرب مفتوحة في الشرق الأوسط.

وشدد رائف، على أهمية الدبلوماسية المكثفة والتنسيق مع الحلفاء الأوروبيين والدول الخليجية لتخفيف التوتر، مشيرًا إلى أن أي خطوة متهورة قد تجعل من الأزمة الحالية بداية لتصعيد أوسع، مع عواقب اقتصادية وسياسية وإنسانية جسيمة على المنطقة والعالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء