رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محافظ الغربية يقود رؤية جديدة لإنعاش الغزل والنسيج وتعزيز الإنتاج المحلي

إجتماع المحافظ
إجتماع المحافظ

ارك اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية في اجتماع مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية باتحاد اتحاد الصناعات المصرية، والذي عُقد لأول مرة داخل أروقة شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، في رسالة قوية تؤكد عودة “قلعة الغزل” إلى صدارة المشهد الصناعي، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو إحياء الصناعات الاستراتيجية، شهدت مدينة المحلة الكبرى.

 

توجه الدولة نحو إحياء الصناعات الاستراتيجية

 

الاجتماع، الذي ضم نخبة من قيادات القطاع الصناعي، ناقش آفاق تطوير صناعة الغزل والنسيج في مصر، وسبل تعميق التصنيع المحلي، إلى جانب تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحقيق طفرة إنتاجية حقيقية تواكب المتغيرات العالمية.

وخلال كلمته، أكد المحافظ أن المحلة الكبرى كانت ولا تزال القلب النابض لصناعة الغزل والنسيج في مصر، مشيرًا إلى أن التحديات الإقليمية والدولية الحالية لم تعد عائقًا، بل تحولت إلى فرص حقيقية يمكن استغلالها لإعادة تموضع المنتج المصري في الأسواق العالمية.

وأوضح أن الدولة، بقيادة عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاع الصناعة، خاصة الصناعات النسيجية التي تعتمد على القطن المصري طويل التيلة، والذي يمثل ميزة تنافسية فريدة على مستوى العالم.

الصناعات النسيجية التي تعتمد على القطن المصري

 

وشهد الاجتماع طرح عدد من الرؤى والمقترحات الطموحة، التي تستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات، وتعزيز القدرة التنافسية، إلى جانب التوسع في استخدام الخامات المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

كما تضمن جدول الأعمال عرض فيلم تسجيلي بعنوان “نسيج من ذهب”، استعرض تاريخ شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى منذ تأسيسها عام 1927، مسلطًا الضوء على مكانتها كواحدة من أكبر القلاع الصناعية في الشرق الأوسط، وما شهدته مؤخرًا من عمليات تطوير ضخمة ضمن المشروع القومي للنهوض بصناعة الغزل والنسيج.

ولم يغفل الاجتماع أهمية العنصر البشري، حيث تمت مناقشة سبل تطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل، خاصة في مجالات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، لضمان إعداد كوادر مؤهلة قادرة على قيادة مستقبل الصناعة.

وخرج اللقاء بعدد من التوصيات المهمة، أبرزها تعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة، وتحقيق التكامل بين المصانع، وتوفير الخامات اللازمة للسوق المحلي، إلى جانب وضع خطة تسويقية فعالة لزيادة انتشار المنتج المصري داخليًا وخارجيًا.

رسالة الاجتماع كانت واضحة: “المحلة لم تعد مجرد مدينة صناعية.. بل منصة انطلاق جديدة لصناعة مصرية قادرة على المنافسة عالميًا”، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو استعادة أمجاد “صُنع في مصر” بقوة وثقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء