رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد الصفدي: الردع العسكري الإسرائيلي محور العمليات|فيديو

أحمد الصفدي
أحمد الصفدي

قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث السياسي وخبير الشؤون الإسرائيلية، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية على الجبهتين اللبنانية والغزاوية تركز بشكل رئيس على استراتيجية الردع العسكري، وليس على المدنيين بشكل مباشر. 

وأوضح الصفدي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه العمليات تأتي في سياق مواجهة ما وصفه بـ"كمائن المقاومة"، في إشارة إلى تحركات حزب الله والفصائل المناهضة في المنطقة.

وأشار الصفدي، إلى أن حزب الله وبعض الجهات المسلحة أحيانًا يردون على المدنيين والبنية التحتية، بما في ذلك الجسور والخدمات الطبية والمسعفين والممرضين، وهو ما يضيف بعدًا معقدًا للصراع في المناطق الحدودية.

الإعلام العبري يسلط الضوء على خسائر الجنود

وأوضح الصفدي، أن الإعلام الإسرائيلي يركز على خسائر الجنود في الجبهتين، حيث بلغ معدل إصابة الجنود نحو 48 جنديًا كل 24 ساعة، في محاولة لإظهار الواقع العسكري الذي تواجهه القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ويعتبر هذا التغطية جزءًا من جهود إسرائيلية لتبرير العمليات العسكرية أمام الرأي العام الداخلي والخارجي.

كما أشار الصفدي، إلى أن هذا التركيز الإعلامي يهدف إلى توجيه الانتباه بعيدًا عن الخسائر المدنية، وهو ما يعكس سياسة متعمدة في إدارة الصورة الإعلامية للنزاعات على الحدود.

طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية

وشدد الباحث السياسي، على أن العمليات الإسرائيلية الحالية تقوم على محاور محددة تشمل استهداف مواقع عسكرية ومعاقل المقاومة، وتعزيز الردع، بدلًا من تنفيذ هجمات عشوائية على المدنيين. 

ووفق الصفدي، فإن هذه الاستراتيجية تهدف إلى الحد من قدرة المقاومة على توجيه ضربات مباشرة للأراضي الإسرائيلية، وأن العمليات العسكرية على غزة تختلف بعض الشيء من حيث الحجم والأهداف، لكنها تشترك مع الجبهة اللبنانية في التركيز على محاور الردع والسيطرة الميدانية، مع تقليل الضرر المباشر على المدنيين قدر الإمكان، وفق ما تصفه إسرائيل بأنها "عمليات دقيقة".

التوترات الإقليمية وأثرها على المدنيين

وحذر الصفدي، من أن تصعيد العمليات على الجبهتين يمكن أن يؤدي إلى زيادة التوتر الإقليمي، مشيرًا إلى أن ردود المقاومة أحيانًا تشمل استهداف البنية التحتية، ما يؤثر بشكل غير مباشر على حياة المدنيين. 

وأضاف أن هذا التفاعل بين القوات الإسرائيلية والمقاومة يعكس ديناميكية معقدة، حيث يحاول كل طرف تحقيق أهدافه دون الانجرار إلى مواجهة شاملة تؤثر على المدنيين بشكل أكبر.

وأكد أن التحدي الأكبر في هذا السياق هو تحقيق توازن بين الردع العسكري والسيطرة على الخسائر البشرية، وهو ما يجعل الوضع على الحدود الإسرائيلية اللبنانية والفلسطينية حساسًا للغاية، مع احتمال استمرار التصعيد في الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء