باحثة ضمن أفضل 2% من علماء العالم: نشرت 110 أبحاث دولية.. وفرحانة برفع اسم مصر| حوار
حصلت في الثانوية العامة على 99.5 %
تخرجت من كلية الصيدلة جامعة عين شمس عام 2000
حصلت على الماجستير في 2006، وناقشت الدكتوراه عام 2010
كنت من أوائل الباحثين الذين ينشرون في مجلات علمية مرموقة
إدراج اسمي ضمن أفضل 2% بعد حصولي على الماجستير
أول بحث نشرته كان مستخلصًا من رسالة الماجستير
نشرت حتى الآن 110 بحثًا في عدة مجالات متنوعة
حصلت على جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب 2025
أشرفت على أفضل مشاريع التخرج في كلية الصيدلة لأربع سنوات متتالية
"فرحانة إني برفع اسم مصر وجامعة عين شمس".. بهذه الكلمات عبّرت الدكتورة رانيا حتحوت، أستاذ ورئيس قسم الصيدلانيات والصيدلة الصناعية بكلية الصيدلة جامعة عين شمس، عن سعادتها البالغة بعد إدراج اسمها ضمن قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء على مستوى العالم، وذلك عن مجمل إنجازاتها العلمية، وللعام 2024، وللمرة السادسة على التوالي.
وفي هذا السياق، أجرى موقع «إيجبتكِ» حوارًا مع الدكتورة رانيا حتحوت للحديث عن تفاصيل إدراج اسمها ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء على مستوى العالم، بالإضافة إلى عدد الأبحاث الدولية التي قامت بنشرها، مرورًا بنبذة مختصرة عن مسيرتها العلمية.
وإلى نص الحوار:
- في البداية.. هل يمكن أن تُطلِعينا على نبذة موجزة عن مسيرتك العلمية؟
اسمى رانيا حتحوت، وحصلت في الثانوية العامة على 99.5 % وبدأت مشوار الجامعة، ثم تخرجت من كلية الصيدلة جامعة عين شمس عام 2000، وبعد ذلك استلمت تعييني كـ معيدة في جامعة عين شمس، وحصلت على الماجستير في عام 2006، وناقشت الدكتوراه عام 2010.
- حدثينا عن تفاصيل إدراج اسمك ضمن قائمة أفضل 2% علماء في العالم؟
جاء إدراج اسمي ضمن التصنيف بعد حصولي على درجة الماجستير، حيث بدأت في نشر أبحاث علمية دولية، وكنت من أوائل الباحثين الذين ينشرون في مجلات علمية مرموقة.
ويُعد هذا التصنيف العالمي من أبرز المؤشرات المعتمدة لتقييم الإنتاج العلمي والبحثي للعلماء، إذ يعتمد على مجموعة من المعايير الدقيقة، مثل عدد الاستشهادات العلمية، ومعامل التأثير، ومؤشر هيرش (H-index)، وغيرها."
- ماذا عن شعورك بعد إدراج اسمك ضمن أفضل 2% من علماء العالم؟
كانت سعادتي كبيرة وفرحتي غامرة عندما تم إدراج اسمي ضمن أفضل 2% من علماء العالم، خاصةً لأن هذا الإنجاز يرفع اسم مصر وجامعة عين شمس في المحافل العلمية الدولية، مما يشعرني بالفخر والاعتزاز.
- ما الذي جعل أول أبحاثك يحقق هذا التأثير الكبير عالميًا؟
يُعد أول بحث نشرته إنجازًا بارزًا في حد ذاته، إذ كان مستخلصًا من رسالة الماجستير، وقد تجاوز عدد الاقتباسات والاستشهادات به 500 مرة، وتم الاستناد إليه في العديد من الأبحاث العلمية الكبرى، التي صُنفت ضمن قائمة أفضل 2% عالميًا، ما يجعله من الأبحاث المؤثرة في مجاله.

- كم يبلغ عدد الأبحاث العلمية التي قمتِ بنشرها حتى الآن؟ وماهي المجالات؟
نشرت حتى الآن 110 بحثًا في عدة مجالات متنوعة تشمل أبحاث تقنية النانو الطبية، الكيمياء الخضراء، المعلوماتية الصيدلانية، استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الدواء، بالإضافة إلى أحدث أعمالي في مجال العلاج المناعي النانوي وحاملات العقاقير المستجيبة للمؤثرات المختلفة.
- ما أهم الجوائز والتكريمات التي حصلتِ عليها مؤخرًا تقديرًا لأبحاثك العلمية؟
حصلت على جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب 2025، المقدمة من المملكة الاردنية الهاشمية، والتي تعد من أكبر وأقدم جوائز البحث العلمي علي مستوي الوطن العربي في حقل العلوم الطبية والصحية عن أبحاثها المتميزة في أنظمة إيصال الأدوية الحيوية باستخدام تقنيات النانوتكنولوجي.
- ما هي الدوافع التي كانت المحرك الأساسي وراء استمرارك في تحقيق هذه الإنجازات؟
حصولي على العديد من الجوائز منها: جائزة خليفة التربوية من دولة الإمارات العربية المتحدة في فئة الأستاذ الجامعي المتميز على مستوى الوطن العربي لعام 2024، كما تم اختياري كواحدة من أفضل خريجي ودارسي المملكة المتحدة في جوائز الخريجين بالمملكة المتحدة في مجال العلوم والاستدامة (2021-2022).
وفي عام 2022، تم اختياري من قبل مؤسسة Women of Egypt، بتمويل من لوريال باريس، كواحدة من أفضل 100 امرأة متميزة في مصر ضمن قاعة المشاهير Hall of Fame في مجال العلوم، ونلت جائزة عبادة الدولية عام 2020.
وفزت بجائزة الدولة للتفوق في مجال العلوم التكنولوجية عام 2021، ونوط الامتياز من الطبقة الأولى للتميز العلمي عام 2017، وجائزة الدولة التشجيعية في العلوم التكنولوجية المتقدمة التي تخدم المجالات الطبية عام 2014، بالإضافة إلى ذلك حصولي على جائزة أكاديمية البحث العلمي للأفراد في مجال الأورام السرطانية عام 2021، وجائزة الدكتور صديق عفيفي في البحث العلمي والابتكار والفنون في مجال المعلوماتية والذكاء الاصطناعي عام 2021، وجائزة أكاديمية البحث العلمي للأفراد في مجال الدواء والمستحضرات الصيدلانية عام 2017 وفي مجال الوراثة الطبية عام 2016، وجائزة مؤسسة العلوم الأوروبية (فرنسا) عام 2013، وجائزة أفضل عرض في مؤتمر Frontiers Meetings بلندن، المملكة المتحدة عام 2019.

- هل أشرفتِ على مشاريع تخرج بكلية صيدلة عين شمس؟
كما حصلت على شهادة دار نشر وايلي المرموقة لأكثر الأبحاث تحميلًا خلال الفترة 2017-2018، وشهادة دار نشر إلسفير المرموقة لأكثر المقالات تحميلًا عام 2011، وفازت أيضًا بجائزة أفضل عرض من المؤتمر الرابع عشر للجمعية الدولية لعلوم مستحضرات التجميل النباتية عام 2022، وجائزة ASU INNOVATES 2022 في مجال الباحثين في العلوم الطبية (جائزة جامعة عين شمس تبتكر).
وحصلت كذلك على جائزة مؤسسة مصر الخير لأفضل بحث علمي لعامي 2011 و2013. ولديها بحث علمي تم اختياره من قبل الجمعية الكيميائية الأمريكية كواحد من أفضل الأبحاث في قارة إفريقيا لعام 2020، وتم نشره في عدد خاص تحت عنوان "الكيمياء في إفريقيا".
كما أشرفت على أفضل مشاريع التخرج في كلية الصيدلة بجامعة عين شمس لأربع سنوات متتالية، وفازت بجوائز شركتي EIPICO وMinaPharm لعامي 2018 و2019.
-هل واجهتِ عقبات خلال مشوارك البحثي؟ وكيف تعاملتِ معها؟
ضرورة زيادة الموارد المخصصة للبحث العلمي وجعلها أكثر توافرًا، حتى تتاح الفرصة للإبداع في نشر المزيد من الأبحاث وتحقيق نتائج أفضل وأكثر دقة، و زيادة الإمكانيات سيكون لها أثر قوي، خاصةً وأن البحث العلمي يعد أمرًا في غاية الأهمية.
- كيف تؤثر مساهماتك في البحث العلمي وتطوير المناهج الدراسية على تجربة الطلاب؟
خلال هذه الرحلة تعلمت الكثير، ومن الأمور التي أفخر بها، بحمد الله، أن لي بصمة واضحة في البحث العلمي والتدريس، إلى جانب مشاركتي في تطوير المقررات الدراسية سواء في مرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا، وأغلب ما تعلمته أحب أن أنقله لطلابي.

