السيطرة على حريق مصنع خردة بميت حبيش البحرية دون إصابات
شهدت قرية ميت حبيش البحرية التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، حالة من القلق والذعر بين الأهالي، إثر اندلاع حريق داخل أحد مصانع الخردة، ما أدى إلى خسائر مادية قُدرت بالآلاف، دون وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
حريق مصنع بقرية كوم حبيش
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا بنشوب حريق مفاجئ داخل مصنع خردة بالقرية، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط الحريق لمنع امتداده إلى المناطق المجاورة.
وبحسب المعاينة الأولية، فإن الحريق التهم كميات من الزجاجات "الازايز" والمعدات الموجودة داخل المصنع، وسط تصاعد كثيف للأدخنة، ما زاد من صعوبة السيطرة عليه في الدقائق الأولى. إلا أن سرعة استجابة رجال الحماية المدنية وخبرتهم في التعامل مع مثل هذه الحوادث، ساهمت في احتواء النيران قبل أن تمتد إلى منشآت أو منازل مجاورة.
وأكدت مصادر ميدانية أن الحريق لم يسفر عن أي إصابات بشرية، حيث تمكن العاملون بالمصنع من الخروج في الوقت المناسب، كما لم تُسجل أي حالات اختناق بين الأهالي، وهو ما اعتبره البعض “أهم مكسب” في حادث كان من الممكن أن يتحول إلى كارثة.
الحريق لم يسفر عن أي إصابات بشرية
واستمرت جهود قوات الإطفاء حتى تمت السيطرة الكاملة على النيران وإجراء عمليات التبريد، لضمان عدم تجدد الاشتعال مرة أخرى، خاصة مع وجود مواد قابلة للاشتعال داخل المصنع.
ومن جانبها، بدأت الجهات المختصة في إجراء المعاينات الفنية للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، وتحديد حجم الخسائر بشكل دقيق، مع فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الواقعة، وما إذا كان هناك شبهة جنائية أو إهمال تسبب في الحادث.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة داخل المصانع، خاصة تلك التي تتعامل مع مواد قابلة للاشتعال، حيث يمكن لخطأ بسيط أن يؤدي إلى خسائر كبيرة في وقت قياسي.
ورغم الخسائر المادية، إلا أن سرعة التدخل والسيطرة على الحريق دون إصابات، تؤكد جاهزية أجهزة الحماية المدنية وقدرتها على التعامل مع الأزمات، لتظل سلامة المواطنين هي الأولوية القصوى في مثل هذه المواقف الطارئة.