راعي الكنيسة الإنجيلية بدسوق: صلينا من أجل أن يحفظ الله مصر ورئيسها وشعبها
أجرى محرر «إيجبتك» لقاءً مع القس جوزيف زكي، راعي الكنيسة الإنجيلية بمدينة دسوق، عقب انتهاء صلوات أحد الشعانين، حيث لفت الأنظار ظهوره مرتديًا بدلة رسمية بدلًا من الزي الكنسي المعتاد.
راعي الكنيسة الإنجيلية بمدينة دسوق
وأوضح القس جوزيف زكي أن قساوسة الأقباط الأرثوذكس يلتزمون بزي كنسي محدد، بينما يمتلك قساوسة الكنيسة الإنجيلية رداءً خاصًا غير إلزامي، مضيفًا: «لهذا أرتدي بدلة عادية وأؤدي بها الصلاة».
وأشار القس جوزيف زكي إن كلمة «شعانين» تأتي من كلمة «شعنا» بمعنى «خلّصنا»، مضيفًا أن اليهود كانوا يعتقدون أن يسوع المسيح دخل إلى أورشليم ليخلّصهم من المحتلين الرومان، لكنه في الحقيقة أتى برسالة أسمى من ذلك، وهي رسالة السلام والتصالح، لذلك يحتفل المسيحيون بجميع مذاهبهم بهذه الذكرى.
سعف النخيل كان يُستخدم في استقبال الملوك المنتصرين
وعن سعف النخيل، قال إنه كان يُستخدم في استقبال الملوك المنتصرين عند عودتهم، كما ألقى الناس الثياب في موكب دخول السيد المسيح المنتصر تأكيدًا لمحبتهم له ورجائهم في الخلاص، وهي الطقوس التي كانت تتم آنذاك لاستقبال الملك المنتصر.
صلّينا ليعم السلام العالم
وأضاف راعي الكنيسة الإنجيلية بمدينة دسوق: «لقد صلّينا اليوم في الكنيسة من أجل السلام العالمي، وأن يعمّ مصرنا الحبيبة، وأن يحفظها ويحفظ رئيسها ويوفقه، كما صلّينا لشعب مصر مسلمين وأقباطًا».
ووجّه القس جوزيف زكي كلمة لجميع المصريين قائلًا: «علينا أن نتحد ونكون صفًا واحدًا، وأن نعيش في حالة تصالح وسلام مع أنفسنا، فهذه هي رسالة السيد المسيح عند دخوله أورشليم، إنها رسالة السلام».
شهدت كنائس مراكز ومدن المحافظة، اليوم الأحد، الاحتفال بأحد السعف (أحد الشعانين)، حيث شهدت حضورًا كبيرًا من الإخوة الأقباط، وأُقيمت الصلوات داخل الكنائس.
وفي كنيسة الشهيد مار جرجس بمدينة دسوق، أكبر كنائس المحافظة، احتفل المئات من الأقباط بعيدهم بحضور القمص بطرس بطرس بسطورس، راعي الكنيسة، كما أُقيمت الصلوات داخل الكنيسة، والدعاء بأن يحفظ الله مصر ويعمّ بها الخير والرخاء.
وقام كثيرون بحمل سعف النخيل، كما قام الأطفال بتشكيل أشكال فنية منه، وعمت الفرحة بينهم، كما استقبلت الكنائس العديد من القيادات التنفيذية والشعبية من المسلمين لتهنئتهم بالعيد.
وعلى صعيد آخر
التقى جمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق، اليوم بمكتبه بالوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق، بعدد من المواطنين لبحث شكاواهم خلال اللقاء الجماهيري الأسبوعي، بحضور أصحاب الشكاوى.
وفي إطار حرص رئاسة المركز والمدينة على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والتعامل الميداني مع المشكلات بما يحقق سرعة الاستجابة ورفع مستوى الخدمات المقدمة، وبحضور مدير إدارة خدمة المواطنين، ورؤساء القرى، ومديري المصالح الخدمية، والإدارة الهندسية، عرض المواطنون عددًا من المشكلات في قطاعات البيئة، والنظافة، والتصالحات، وإشغالات الطريق، والصرف الصحي.
وتمت مخاطبة الجهات التنفيذية المختصة لتحديد الموقف التنفيذي لكل شكوى، ووضع الحلول المناسبة لها، والعرض على رئيس مركز ومدينة دسوق لاتخاذ القرار المناسب.