القساوسة ورجال الأوقاف بأسيوط يقدمون رسائل محبة وتكاتف في أحد الشعانين
في أجواء يسودها التآخي وروح المحبة، وجّه عدد من مطارنة ورعاة الكنائس بمحافظة أسيوط رسائل تهنئة إلى الإخوة الأقباط بمناسبة أحد الشعانين، مؤكدين أن العيد يمثل مناسبة إنسانية ووطنية تعكس عمق الروابط بين أبناء الشعب المصري.
مطارنة ورجال الأوقاف بأسيوط يقدمون رسائل محبة وتكاتف في أحد الشعانين
وقال نيافة الأنبا يوأنس، أسقف أسيوط للأقباط الأرثوذكس، إن أحد الشعانين يحمل معاني الانتصار للحياة والرجاء، داعيًا إلى ترسيخ قيم التسامح والمحبة بين الجميع، مشيرًا إلى أن الكنائس فتحت أبوابها لاستقبال المهنئين وسط أجواء تنظيمية هادئة.
كما أكد عدد من رعاة الكنائس بمراكز المحافظة، أن الاحتفالات هذا العام تأتي في ظل تعاون كامل مع الأجهزة التنفيذية، مع الالتزام بالإجراءات التنظيمية لضمان خروج الصلوات والقداسات في أجواء آمنة، لافتين إلى أن العيد فرصة لتعزيز روح المشاركة المجتمعية.
وفي السياق ذاته، قدّم فضيلة الشيخ الدكتور عيد خليفة مدير مديرية الأوقاف بأسيوط، التهنئة للإخوة المسيحيين، مؤكدًا أن المناسبات الدينية تمثل فرصة حقيقية لتأكيد وحدة الصف الوطني.
وأوضح مدير الأوقاف أن المديرية وجّهت الأئمة والدعاة لتضمين خطبة الجمعة رسائل تدعو إلى التعايش السلمي واحترام الآخر، مشددًا على أن الإسلام يحث على البر والإحسان إلى جميع الناس دون تفرقة.
وأضاف أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الأجهزة التنفيذية والأمنية لتأمين دور العبادة خلال الاحتفالات، إلى جانب نشر الوعي بين المواطنين بأهمية الحفاظ على الاستقرار وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وأشار إلى أن عدداً من قيادات الأوقاف سيشاركون في تقديم التهنئة داخل الكنائس، في مشهد يعكس عمق العلاقات بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا أن “مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش والتسامح”.
واختتمت التصريحات بالتأكيد على أن أحد الشعانين هذا العام يأتي ليجدد معاني الأمل والتكاتف، ويؤكد أن نسيج الوطن في أسيوط سيظل قويًا ومتماسكًا في مواجهة أي تحديات.