رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ألون أفيتار: المواجهة الحالية مع إيران تدخل مرحلة جوهرية وحاسمة|فيديو

واشنطن وطهران
واشنطن وطهران

قال ألون أفيتار، المستشار السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية، إن المواجهة الحالية مع إيران تدخل مرحلة جوهرية وحاسمة، مشيرًا إلى أن الساعات المقبلة قد تشهد قرارات استراتيجية حاسمة من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن مستقبل العمليات العسكرية أو العودة إلى مسار التفاوض، موضحًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان سيناريوهين رئيسيين: إما الدفع نحو مفاوضات جادة، أو الاستمرار في التصعيد العسكري عبر توسيع بنك الأهداف داخل إيران، خاصة في حال عدم تقديم طهران أي تنازلات في الملفات الأساسية.

توسيع بنك الأهداف واستهداف المنشآت الاستراتيجية

وأضاف أفيتار، خلال مداخلة عبر فضائية سكاي نيوز عربية، أن المرحلة المقبلة قد تشمل استهداف منشآت استراتيجية إضافية، خصوصًا تلك المرتبطة بقطاع الطاقة والصناعات الثقيلة، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو ضرب القدرات التي تدعم البرنامجين الصاروخي والنووي الإيراني، حيث أن الضربات لا تستهدف بشكل مباشر الخدمات المدنية التي يعتمد عليها المواطنون، بل تركز على المنشآت التي يستخدمها النظام الإيراني في دعم قدراته العسكرية، مثل مصانع الحديد والبتروكيماويات المرتبطة بالإنتاج العسكري.

وأوضح أن هناك تمييزًا واضحًا في الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية بين استهداف البنية التحتية العسكرية والمنشآت المدنية، حيث يتم اختيار الأهداف بعناية لضمان تحقيق تأثير استراتيجي دون التسبب في أضرار واسعة للبنية المدنية، مشيرًا إلى أن الضربات التي طالت منشآت البتروكيماويات في جنوب إيران تمثل نموذجًا لهذه السياسة، حيث تم استهداف مواقع تُستخدم في دعم الصناعات العسكرية، وليس الخدمات اليومية للمواطنين.

هل إسقاط النظام الإيراني هدف واقعي؟

وحول إمكانية إسقاط النظام في طهران، أوضح أن هذا الهدف لا يزال مطروحًا استراتيجيًا، لكنه غير قابل للتحقيق الفوري عبر العمليات العسكرية وحدها، في ظل تعقيدات المشهد الداخلي الإيراني، مشيرًا إلى أن أي تغيير حقيقي في النظام سيعتمد بالأساس على الداخل الإيراني، وتحديدًا على تحركات الشعب، مع إمكانية أن تسهم الضغوط العسكرية في تهيئة الظروف لذلك.

وفي ختام حديثه، أكد ألون أفيتار، المستشار السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية، على أن ما بعد العمليات العسكرية قد يشهد مرحلة جديدة وصفها بالمعركة المدنية، حيث يمكن أن تظهر تحولات داخل المجتمع الإيراني نتيجة الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتراكمة، مؤكدًا أن إضعاف النظام بشكل تدريجي قد يفتح الباب أمام تغييرات داخلية، لكنه شدد على أن هذا المسار يحتاج إلى وقت، وقد يمتد لأشهر أو حتى سنوات، دون وجود ضمانات حاسمة لنتائجه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء