رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باع عفش البيت عشان الكيف..صرخة زوجة أمام محكمة الأسرة تنتهي بـ حكم الخلع

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

داخل أروقة محكمة الأسرة، وأمام منصة القضاء، وقفت "إحدى السيدات" بملامح يكسوها الانكسار والخذلان، لم تكن تطلب نفقة أو حضانة في بداية حديثها، بل كانت تطلب "الخلاص" كلمات قليلة لخصت مأساة سنوات من الصبر: "باع عفش البيت عشان الكيف..مخلاليش حتة أنام عليها أنا وعياله".

من "عش الزوجية" إلى "خرابة"

بدأت الزوجة حديثها أمام خبير التسوية بالمحكمة، مؤكدة أنها تزوجت "على سنة الله ورسوله" بحثا عن الاستقرار والستر، لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، بمرور الوقت سقط قناع الزوج المثالي ليكشف عن وجه "المدمن" الذي استسلم لسموم المخدرات.

تروي الزوجة بمرارة كيف تحول أثاث منزلها، الذي جمعته "قرشاً على قرش"، إلى حفنة من الجرامات المخدرة بدأ الأمر بقطع صغيرة، وانتهى ببيع "غرفة النوم" و"الأجهزة الكهربائية"، ليترك أسرته تفترش الأرض في منزل خلا من كل مقومات الحياة، ضاربا بعرض الحائط مسؤولياته كأب وزوج.

محاولات الإصلاح الفاشلة

وأوضحت الزوجة في دعواها أنها حاولت مرارا الوقوف بجانبه، وعرضت عليه العلاج، واستغاثت بأهله، لكن "الكيان" كان أقوى من صوت العقل ومشاعر الأبوة ومع استمرار التهديدات والبيئة غير الآمنة للأطفال، لم تجد أمامها سوى "محراب العدالة" لإنقاذ ما تبقى من كرامتها وحياة صغارها.

 

بعد استنفاذ كافة سبل الصلح من قبل مكتب تسوية المنازعات الأسرية، وإصرار الزوجة على استحالة العشرة مع زوج "يبدد" ممتلكات الأسرة من أجل المخدرات، ويشكل خطراً داهماً على استقرارها النفسي والمادي؛ نظرت المحكمة في أوراق الدعوى

 

وبناءً على ما تقدم من بينات وشهادات، واستناداً إلى أن الزوجة "تبغض الحياة مع زوجها وتخشى ألا تقيم حدود الله"، قضت المحكمة بـ تطليق المدعية على زوجها طلقة بائنة للخلع، وإلزام الزوج بالمصاريف، لترد للزوجة حريتها بعد رحلة عذاب دامت سنوات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء