بسبب الأزمة المالية.. جاستن بيبر يعود إلى أضواء المهرجانات
منذ أيام قدم النجم العالمي جاستن بيبر حفلة سرية لا تحدث إلا مرة واحدة فقط، وكانت لمحة خاطفة عما يخبئه لمهرجان كوتشيلا Coachella المرتقب، وكانت الحفلة داخل مسرح The Roxy Theater العريق في لوس أنجلوس، بحضور لم يتجاوز 500 شخص، ليؤكد أن ملك البوب عاد بقوة إلى خشبة المسرح.
تحديات صحية وشخصية

واليوم يستعد النجم العالمي جاستن بيبر للعودة إلى الأضواء من بوابة مهرجان "كوتشيلا" الشهير، في مشاركة يُنظر إليها باعتبارها محطة حاسمة في مسيرته الفنية، وسط تساؤلات حول مستقبله بعد سنوات من التحديات الصحية والشخصية.
ومن المقرر أن يتصدر بيبر العروض يومي 11 و18 أبريل في مدينة إنديو بولاية كاليفورنيا، حيث قدّم مؤخراً عرضاً تحضيرياً محدوداً أمام نحو 500 معجب في "ذا روكسي" في ويست هوليوود، في إشارة إلى عودته التدريجية إلى المسرح.
ويأتي هذا الظهور بعد سنوات من التراجع الفني والصحي، إذ عانى بيبر، البالغ من العمر 32 عاماً، من أزمات متعددة شملت اضطرابات نفسية ومشكلات جسدية، بينها إصابته بمتلازمة "رامزي هانت" التي تسببت في شلل جزئي في وجهه عام 2022، إلى جانب أزمات متعلقة بالوزن والصحة النفسية، أثارت قلق جمهوره.
جاستن يثير الجدل
كما مرّ النجم الكندي بتقلبات واضحة على المستوى الشخصي، انعكست على علاقته بزوجته هايلي بيبر، إضافة إلى ظهوره في مواقف مثيرة للجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ ما عزز من حجم الضغوط المحيطة به خلال السنوات الماضية.
وتشير تقارير إلى أن بيبر واجه أيضاً تحديات مالية، مع ارتفاع كبير في إنفاقه الشهري؛ ما دفعه إلى بيع حقوق جزء من أعماله الغنائية مقابل 200 مليون دولار في صفقة وُصفت بأنها محاولة لتعزيز السيولة المالية، بالتزامن مع سداد ديون مستحقة.
وعلى الصعيد المهني، تسببت هذه الأزمات في تقليص نشاطه الفني؛ إذ لم يقدم عروضاً منذ سنوات، قبل أن يعود بشكل محدود مؤخراً، في خطوة ينظر إليها كاختبار حقيقي لمدى قدرته على استعادة مكانته في صناعة الموسيقى.
ويرى مراقبون أن مشاركته في "كوتشيلا" قد تشكل نقطة انطلاق محتملة لجولة فنية جديدة، خاصة مع الإقبال الكبير على المهرجان وبيع تذاكره خلال وقت قياسي؛ ما يعكس حجم الترقب لعودة بيبر إلى الساحة.

