عمان تدين الاعتداء على سفارة الإمارات بدمشق وتؤكد رفضها لانتهاك البعثات
أعربت وزارة الخارجية العمانية، صباح اليوم الأحد، عن إدانة السلطنة للاعتداءات التي طالت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في العاصمة السورية دمشق، وما مثلته من انتهاك واضح للأعراف والمواثيق الدبلوماسية الدولية التي تكفل حرمة البعثات الدبلوماسية وسلامة العاملين فيها.
وأكدت سلطنة عمان رفضها القاطع لمثل هذه الأعمال التي تمس أمن وسلامة المقار الدبلوماسية، وتشدد على ضرورة احترام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وضمان حماية البعثات الدبلوماسية في جميع الأوقات.
وأمس السبت، أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق، وأكدت رفضها واستهجانها للإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للدولة.
وشددت وزارة الخارجية، في بيان لها، على رفض دولة الإمارات القاطع لمثل هذه الممارسات التخريبية، مؤكدة على ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقا للقوانين والأعراف الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.
وطالبت دولة الإمارات الجمهورية العربية السورية الشقيقة بالقيام بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، وبالتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها في المستقبل، وبضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين.
تصعيد عسكري
وتأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد عسكري واسع تشهده المنطقة منذ صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مشتركة استهدفت مواقع داخل إيران بذريعة برنامجها النووي، وأسفرت تلك الضربات عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة البارزين.
وردت إيران على هذه الهجمات بشن سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، بما في ذلك دول الخليج، ما أدى إلى تصعيد غير مسبوق وأثار مخاوف كبيرة بشأن استقرار المنطقة.