تحذير مع اقتراب شم النسيم.. أعراض تسمم الرنجة وطرق الإسعاف
مع اقتراب احتفالات شم النسيم لعام 2026، والذي يحل هذا العام يوم 13 أبريل، يستعد المصريون لإحياء طقوسهم التقليدية التي لا تكتمل دون تناول أطباق الرنجة والفسيخ.
مخاطر التسمم الغذائي المرتبط بالرنجة
وقد يتحول الاحتفال بعيد شم النسيم، إلى أزمة صحية إذا لم يتم اختيار هذه الأطعمة بعناية، ما يجعل من الضروري التعرف على مخاطر التسمم الغذائي المرتبط بالرنجة، وأعراضه، وطرق التعامل معه بشكل صحيح.
متى تصبح الرنجة غير صالحة وتسبب التسمم؟
يرتبط تسمم الرنجة غالبًا بسوء تخزين الأسماك، فعند اصطياد الأسماك من المياه الدافئة وعدم حفظها في درجات تبريد مناسبة، تتحول مادة الهيستيدين الموجودة طبيعيًا داخلها إلى مادة الهيستامين السامة، ويؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مرضية خلال ساعات قليلة من تناولها.
ويُعرف هذا النوع من التسمم باسم التسمم الإسكومبرويدي، ولا يقتصر على الرنجة فقط، بل يشمل أنواعًا أخرى من الأسماك مثل التونة، والماكريل، والسردين، والبونيتو، وسمك البلوفيش، وفقًا لمصادر صحية دولية.
ما هي أعراض التسمم الناتج عن الرنجة؟
عند تناول أسماك تحتوي على مستويات مرتفعة من الهيستامين، قد يصاب الشخص بما يُعرف بـ"تسمم السكومبروتوكسين"، وهو من أكثر أنواع التسمم الغذائي المرتبطة بالأسماك شيوعًا، وتشمل أعراضه:
الشعور بوخز أو حرقان في الفم
ظهور طفح جلدي على الوجه والجزء العلوي من الجسم
ضيق أو صعوبة في التنفس
انخفاض ضغط الدم
صداع نابض
حكة في الجلد
الغثيان
القيء
الإسهال
متى تبدأ الأعراض في الظهور؟
تظهر أعراض التسمم عادة خلال ساعات قليلة من تناول الوجبة الملوثة، وقد تستمر حتى 12 ساعة قبل أن تبدأ في الاختفاء تدريجيًا. وفي بعض الحالات، قد تتفاقم الأعراض بما يستدعي التوجه إلى أقرب قسم طوارئ لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
الإسعافات الأولية في حالات التسمم الغذائي
بحسب توصيات موقع Healthline، يمكن اتباع بعض الإجراءات الأولية للمساعدة في التعامل مع حالات التسمم الغذائي، من بينها:
الحفاظ على ترطيب الجسم: يجب شرب كميات كافية من الماء أو العصائر الطبيعية أو ماء جوز الهند، مع تناول رشفات صغيرة على فترات منتظمة لتجنب الجفاف.
تجنب الكافيين: يُفضل الابتعاد عن المشروبات المنبهة التي قد تزيد من تهيج الجهاز الهضمي، واستبدالها بمشروبات مهدئة مثل النعناع أو البابونج.
الراحة التامة: يحتاج الجسم إلى الراحة لدعم جهاز المناعة في مقاومة العدوى والتعافي بشكل أسرع.