جامعة المنيا: إطلاق جائزة لأفضل رائد ورائدة أعمال من الطلاب والخريجين
أعلن الدكتور عصام الدين فرحات، رئيس جامعة المنيا، عن إنشاء جائزة جامعة المنيا لأفضل رائد ورائدة أعمال من بين طلاب الجامعة وخريجيها خلال الثلاث سنوات الأخيرة، في خطوة تستهدف دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال داخل المجتمع الجامعي.
وأكد رئيس الجامعة أن إطلاق هذه الجائزة يأتي في إطار توجه الجامعة نحو رعاية أصحاب الأفكار الريادية والمشروعات الناشئة، وتحفيزهم على تحويل أفكارهم إلى نماذج تطبيقية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
دعم النماذج الناجحة
وأوضح فرحات أن الجائزة تستهدف تسليط الضوء على النماذج الناجحة من رواد الأعمال، باعتبارها نماذج استرشادية ملهمة لباقي الطلاب والخريجين، وتشجيعهم على خوض تجربة العمل الحر بثقة.
وأضاف أن الجامعة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تبني ودعم الأفكار الابتكارية الواعدة، وتوفير البيئة المناسبة لتحويلها إلى مشروعات حقيقية قادرة على المنافسة في سوق العمل.
بيئة محفزة على الإبداع
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه الجائزة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز ثقافة العمل الحر داخل الجامعة، وخلق بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار، بما يواكب توجهات الدولة نحو دعم الشباب وتمكينهم اقتصاديًا.
وأكد أن جامعة المنيا مستمرة في تقديم كافة أوجه الدعم لطلابها وخريجيها، من خلال برامج التدريب والتأهيل، وربط الأفكار البحثية بالتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل وتحقيق التنمية
فى سياق آخر، شهد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، مراسم تكريم خريجي الدفعتين الرابعة والخامسة من مبادرة "فض النزاع وبناء السلام"، التي ينظمها بيت العائلة المصرية بمحافظة المنيا، بالشراكة مع المركز الإسلامي المسيحي، في إطار جهود الدولة لتعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة وقبول الآخر.
جاء ذلك بحضور الأنبا فيلوباتير، الأمين العام لبيت العائلة المصرية بالمنيا وأسقف أبوقرقاص، والشيخ عصام حسونة، الأمين المساعد لبيت العائلة بالمحافظة، والمطران منير حنا، رئيس المركز الإسلامي المسيحي، إلى جانب مقار العمدة منسق بيت العائلة بالمنيا، وعدد من القيادات التنفيذية ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.
وأكد محافظ المنيا أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أن مبادرات فض النزاعات وبناء السلام تمثل أحد أهم أدوات الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع، من خلال نشر ثقافة الحوار وترسيخ مفاهيم المواطنة والانتماء.