"تيجان وصلبان وخواتم" تزين احتفالات عيد الزعف بالأقصر| صور
شهدت محافظة الأقصر اقبالًا كبيرًا على الساحات وأمام الكنائس، لشراء مشغولات النخيل ضمن مظاهر أحتفالات أهالى المحافظة في عيد السعف.
وكان قد انتتشر الباعة أمام الكنائس في محافظة الأقصر لبيع مشغولات يدوية فنية مصنوعة من سعف النخيل الأخضر، بأشكال مختلفة مثل " الصلبان، التيجان، الخواتم، القلوب، الورود".
طقوس خاصة باحتفالات أحد السعف
وقال أبانوب بائع زعف بالأقصر أنه سنويا يقوم ببيع الزعف، وعرض المشغولات اليدوية أمام الزبائن، وسط فرحة وبهجة بإحياء ذكرى السيد المسيح إلى أورشليم " القدس".
وأضاف أبانوب، أن أسعار الزعف تبدأ من 5 جنيهًا لـ50 جنيهًا حسب طول الزعف الواحد، موضحًا أن أسعار المشغولات تبدأ من 10 جنيها سعر الصليب، بينما يكون سعر الخاتم 5 جنيهًا للواحد.
وأكد الطفل أمير، بائع زعف ذو العشر سنوات على أنه يتم تعليق أو وضع سعف النخيل المشكل على هيئة صلبان أو تيجان في منازل المسيحيين، وتحديداً فوق الأبواب، أو بجوار الصور والأيقونات المقدسة، أو على الشرفات.
وأوضح أمير أن هذه العادة السنوية تقام في أحد الشعانين أو "أحد الزعف"، وذلك تذكارًا لاستقبال السيد المسيح بسعف النخيل في القدس، ويحتفظ به الكثيرون للبركة حيث يُعد السعف رمزًا للسلام والنصر.
فيما قالت أم شيماء ربة منزل: "من صغرنا وأحنا كل سنة بنستنى عيد الزعف وبنقعد أحنا وجيرانا المسيحيين نعمل أشكال من زعف النخيل زى الخواتم والإنسيالات، ودى عادة من عاداتنا الجميلة اللى دايما بتجمعنا سوا ربنا يديم بينا الود والمحبة".
ويترأس الآباء الرهبان والكهنة، القداس الإلهي الذي يتخلله طواف الزعف، حيث يحمل المصلون السعف المزين، ثم تبدأ مراسم الفناجيل الأربعة ثم تُقرأ فصول الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة الأربع ترمزًا لانتشار البشارة، مع استخدام ألحان الشعانين المبهجة.
وكذلك الجناز العام يتم بعد انتهاء القداس، وفيه تبدأ صلوات الجناز العام، إيذاناً ببدء أسبوع الآلام.