رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فواز عرب: الحشود الأمريكية تضغط على إيران نحو اتفاق جديد|فيديو

العميد فواز عرب
العميد فواز عرب

قال العميد فواز عرب، رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد الحالي في المنطقة يرتبط بشكل مباشر بالمهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، والتي تقترب من نهايتها خلال أيام قليلة، ما يجعل المرحلة المقبلة مرشحة لتطورات حاسمة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح عرب، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه المهلة تمثل أداة ضغط رئيسية تستخدمها واشنطن لدفع طهران نحو اتخاذ قرارات مصيرية، سواء بالاستجابة للشروط الأمريكية أو مواجهة تصعيد قد يتجاوز الإطار السياسي إلى تحركات عسكرية أكثر حدة.

الحشود العسكرية الأمريكية ورسائل الردع

أشار رئيس مركز الفيحاء، إلى أن الحشود العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، والتي تُقدر بنحو 50 ألف جندي، إضافة إلى حاملات الطائرات وقوات المظليين، وعلى رأسها الفرقة 82 المحمولة جوًا، تعكس استراتيجية واضحة تقوم على "إظهار القوة" دون اللجوء المباشر إلى الحرب.

وأضاف أن هذا النهج يعتمد على فرض واقع ردعي على الأرض، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى توجيه رسائل قوية لإيران مفادها أن الخيارات العسكرية مطروحة، ما قد يدفعها إلى التراجع أو القبول بتسوية سياسية بشروط جديدة، دون الحاجة إلى مواجهة عسكرية شاملة.

واشنطن تسعى لاتفاق جديد بشروط مختلفة

أكد عرب، أن الإدارة الأمريكية تهدف من خلال هذا التصعيد إلى دفع إيران نحو قبول اتفاق جديد، مشيرًا إلى أن الشروط المطروحة، والتي يُتداول أنها تتضمن نحو 15 بندًا، قد تشكل إطارًا لاتفاق مختلف عن الاتفاق النووي السابق، سواء من حيث المضمون أو آليات التنفيذ.

وأوضح أن هذا التوجه يعكس رغبة واشنطن في إعادة صياغة العلاقة مع طهران، بما يحقق أهدافها الاستراتيجية، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي، وهو ما يجعل المفاوضات المحتملة أكثر تعقيدًا من أي جولات سابقة.

بين التصعيد العسكري وخيار التفاوض

لفت الخبير الاستراتيجي، إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، حيث يتوقف الاتجاه النهائي على مدى استجابة إيران للضغوط الأمريكية، وما إذا كانت ستنخرط في مفاوضات جديدة أو تفضل التصعيد.

وأشار إلى أن استمرار الحشد العسكري قد يؤدي إلى رفع مستوى التوتر، لكنه في الوقت نفسه قد يفتح الباب أمام تسوية سياسية إذا نجحت الضغوط في دفع الأطراف إلى طاولة الحوار، مؤكدًا أن هذا السيناريو يظل مرهونًا بحسابات دقيقة لدى الجانبين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء