بمشاركة 350 فتاة.. انطلاق فعاليات "ريحانة" لتمكين الفتيات بدسوق
نظمت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة كفر الشيخ، اليوم السبت، فعاليات برنامج "ريحانة" من خلال لقاء تعريفي بعنوان "البرنامج القيادي للفتيات"، وذلك بمركز التنمية الشبابية بمدينة دسوق، بمشاركة 350 فتاة من عضوات مراكز الشباب، في إطار دعم الدولة لتمكين الفتيات.
تنمية النشء
جاء تنفيذ اللقاء بإشراف إدارة تنمية النشء بالمديرية، وبالتعاون مع الإدارة المركزية لتنمية النشء، وبرعاية جوهر نبيل ،وزير الشباب والرياضة، والمهندس إبراهيم مكي ،محافظ كفر الشيخ.
وأكد الدكتور عزت محروس، وكيل وزارة الشباب والرياضة بكفر الشيخ، أن برنامج "ريحانة" يُعد من المبادرات النوعية الهادفة إلى تمكين الفتيات وبناء قدراتهن، من خلال رفع مستوى الوعي، وتنمية مهارات التعبير عن الذات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على الإسهام الإيجابي في المجتمع.
وأوضح أن اللقاء تناول عددًا من المحاور المهمة التي تلبي احتياجات الفتيات، من بينها الإتيكيت، والتغذية السليمة، والقيادة النسوية، والجوانب الصحية، وريادة الأعمال، والحقوق القانونية، بالإضافة إلى الرياضة والمشاركة السياسية والمجتمعية. كما تضمن الفعاليات تنظيم مسيرة للفتيات، إلى جانب تقديم فقرة زومبا نفذتها المدربة أميرة عبد الشافي.
وشهدت الفعاليات مشاركة سفيرات برنامج “ريحانة” بمحافظة كفر الشيخ، وهن: آية ناجي، وفاطمة ماهر، ونورهان هاني، وعائشة عبد الحفيظ، ومنة مسعد، ورحاب محمد، وشهد محمد، وندى هانى ،وملك واعر حيث قدمن نماذج وتجارب ملهمة، مع فتح باب الحوار لتبادل الخبرات وتعزيز التفاعل بين المشاركات.
ونُفذ اللقاء تحت إشراف مصطفى غريب، وكيل المديرية للشباب، وطاهر الخولي معاون المديرية، وبحضور لبنى أبو القاسم، مدير إدارة تنمية النشء،ولوزه البيلى ،منسقه البرنامج بالمحافظه إلى جانب فريق العمل بمركز التنمية الشبابية بدسوق.
وفي سياق آخر، تعاني شوارع وميادين محافظة كفر الشيخ، من استمرار حالة التكدس المروري، خاصةَ في الساعة الأخيرة التي تسبق موعد إغلاق المحال التجارية، وذلك بالتزامن مع تطبيق قرار مجلس الوزراء الخاص بمواعيد الغلق.
وجاءت هذه الازدحامات نتيجة إقبال المواطنين على شراء احتياجاتهم اليومية قبل موعد الإغلاق، ما أدى إلى زيادة الضغط على الطرق الرئيسية والفرعية، رغم انتشار رجال المرور لمحاولة تنظيم الحركة وتخفيف الكثافات.
وأكد عدد من المواطنين أن الزحام لم يقتصر على التكدس المروري فقط، بل امتد إلى وقوع مشادات بين السائقين بسبب أولوية السير، إلى جانب احتكاكات بين بعض الركاب والسائقين في ظل التزاحم الشديد.
وأشاروا إلى أن التدخلات الفردية من بعض المواطنين ساهمت في احتواء المواقف ومنع تفاقمها، في وقت بدت فيه الأزمة أكبر من قدرة التنظيم المروري وحده.