أمين الفتوى يجيب.. هل يجب الأذان والإقامة عند الصلاة جماعة في البيت؟
أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يقول: لو صليت جماعة مع إخواتي في البيت هل لازم نؤذن ونقيم الصلاة؟، موضحًا أن الأذان والإقامة في هذه الحالة ليسا واجبين شرعًا، وإنما هما من السنن المستحبة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات له، أن الإنسان إذا كان سيصلي بمفرده يُستحب له أن يؤذن ويقيم، حتى ولو بصوت منخفض، فيقول ألفاظ الأذان ثم يقيم الصلاة، وبذلك يكون قد أصاب السنة.
وأشار إلى أنه إذا لم يؤذن أو يقم الصلاة وصلى مباشرة، فصلاته صحيحة ولا شيء عليه، لكن الأفضل هو الإتيان بالأذان والإقامة لما فيهما من فضل واتباع للسنة.
ولفت إلى أنه إذا كان الشخص قد سمع الأذان من مسجد قريب، فهذا يكفيه ولا يُشترط أن يؤذن مرة أخرى، ويكتفي حينها بالإقامة فقط قبل الصلاة.
وأكد أنه في حال كان في مكان بعيد ولم يسمع الأذان، فالأفضل أن يؤذن ويقيم، لما في ذلك من تحصيل أجر السنة كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
هل يجوز شرب الماء بعد أذان الفجر في رمضان؟
ومن جانبه، ردت دار الإفتاء على ما يتم تداوله من آراء تُجيز الشرب أو الأكل بعد الأذان بدقائق أو حتى إقامة الصلاة، مؤكدة أن هذه الأقوال تستند إلى فهم غير دقيق لبعض الأحاديث النبوية، ولا يُعتد بها في ضبط بداية الصيام.
وحسمت دار الإفتاء المصرية، في فتوى لها، الجدل الذي يتجدد مع كل موسم رمضاني بشأن حكم شرب الماء أو تناول أي من المفطرات بعد أذان الفجر مباشرة وقبل أداء صلاة الصبح، مشددة على أن الصوم يبدأ شرعًا من لحظة طلوع الفجر الصادق، وأنه يجب الإمساك فور دخول الوقت.
وأوضحت دار الإفتاء أن الصوم في الشريعة الإسلامية هو الإمساك عن جميع المفطرات من طلوع الفجر الثاني، المعروف بالفجر الصادق، وحتى غروب الشمس.
واستندت في ذلك إلى قول الله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ [البقرة: 187].
وبيّنت أن المقصود بـ«الخيط الأبيض» هو بياض النهار، و«الخيط الأسود» هو سواد الليل، ما يعني أن وقت الإمساك يبدأ مع ظهور الفجر الصادق المنتشر عرضًا في الأفق، وعندها يحرم تناول الطعام أو الشراب.

