رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب أزمة الطاقة.. إيطاليا تفرض قيودا على التزود بالوقود في 4 مطارات

 إيطاليا
إيطاليا

كشفت تقارير إعلامية إيطالية، عن بدء تطبيق قيود على تزويد الطائرات بالوقود في عدد من المطارات، في خطوة تعكس تداعيات أزمة الشرق الأوسط على قطاع الطيران الأوروبي.

وأفادت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» في تقريرها، أن هذه الإجراءات طالت أربعة مطارات رئيسية، هي مطار (ليناتي) في ميلانو، إضافة إلى مطارات (البندقية، وتريفيزو، وبولونيا)، حيث تم تسجيل تراجع ملحوظ في توافر وقود الطائرات، مع توقع استمرار هذا الوضع على الأقل حتى التاسع من أبريل.

وأوضح التقرير، أنها اطلعت على نشرات معلومات ما قبل الرحلة، والتي أظهرت أن شركة (إير بي بي إيطاليا) إحدى أبرز موردي الوقود، أبلغت شركات الطيران بانخفاض كميات الكيروسين المتاحة، وهو ما دفع إلى اعتماد نظام تقنين جزئي ومنظم لتوزيع الوقود.

وتابع التقرير، أنه وفقًا لهذه التعليمات تم تحديد أولويات واضحة في التزود بالوقود، حيث تُمنح الأفضلية للرحلات الطبية والحكومية، بالإضافة إلى الرحلات طويلة المدى التي تتجاوز ثلاث ساعات، في حين تُفرض قيود صارمة على الرحلات الأخرى.

نقص في وقود الطائرات داخل أوروبا

 إيطاليا
 إيطاليا

أما في مطارات (البندقية، وبولونيا، وتريفيزو)، فقد تم تحديد سقف أقصى لكمية الوقود المسموح بها لكل طائرة يصل إلى نحو 2000 لتر، وهي كمية محدودة لا تكفي إلا لرحلات قصيرة تقل مدتها عن ساعة، خاصة بالنسبة للطائرات متوسطة المدى مثل (إيرباص A320) أو (بوينج 737)، وهو ما يعني أن رحلات أطول، مثل الرحلات بين البندقية وصقلية، قد تصبح غير ممكنة بهذه الكميات.

ومن جانبه، حذر مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي لشركة الطيران (رايان إير) الأيرلندية، من احتمال حدوث نقص في وقود الطائرات داخل أوروبا مع حلول شهر مايو، نتيجة استمرار التوترات في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الشركة تمكنت من تأمين نحو 80% من احتياجاتها من الوقود، بينما يتم شراء النسبة المتبقية بأسعار مرتفعة وصلت إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.

ورغم هذه التحديات، أكد أوليري، أن الشركة لا تخطط لإلغاء أي رحلات في الوقت الحالي، لكنه أشار إلى وجود احتمال يتراوح بين 10% و25% لتأثر إمدادات الوقود خلال شهري مايو ويونيو.

ويأتي هذا الوضع في ظل تصاعد النزاع العسكري منذ 28 فبراير، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات داخل إيران؛ لترد طهران بهجمات على أهداف إسرائيلية وأخرى أمريكية في المنطقة، وقد انعكس هذا التصعيد بشكل مباشر على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط، حيث شهد تراجعًا حادًا في حركة السفن، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميًا وتأثر سلاسل الإمداد في عدة قطاعات، من بينها الطيران.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء