وسط تل أبيب.. انفجار قنبلة عنقودية بالقرب من مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية
أفادت وسائل تابعة للاحتلال الإسرائيلي، بأن قنبلة عنقودية انفجرت خلال الساعات القليلة الماضية، بالقرب من مقر وزارة الدفاع في وسط تل أبيب، ما أدى إلى تضرر موقف سيارات مجاور دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن القنبلة العنقودية سقطت قرب مجمع (الكرياه) الذي يضم مقر وزارة الدفاع، وتسببت في أضرار مادية محدودة في الموقع، بينما لم يتم الإبلاغ عن وقوع ضحايا، مشيرة إلى أن المنشآت العسكرية داخل المجمع؛ لم تتعرض لأي أضرار مباشرة جراء الانفجار.
وجاء هذا الحادث في وقت شهدت فيه، تل أبيب ومناطق وسط إسرائيل موجة من القصف الصاروخي الإيراني، حيث دوت صافرات الإنذار عدة مرات في أنحاء المدينة، تزامنًا مع سماع أصوات انفجارات ناجمة عن اعتراضات أنظمة الدفاع الجوي.
كما أضافت شرطة وجيش الاحتلال، بأنهما تحركا للتعامل مع مواقع سقوط شظايا الصواريخ، في حين لم تسجل أي إصابات بين المدنيين نتيجة الهجمات التي وقعت خلال اليوم في تل أبيب.
انفجارات وسط إسرائيل

وشهدت مناطق وسط إسرائيل دوي انفجارات متتالية منذ اندلاع الحرب وحتى هذه اللحظة، وتبين أنها ناجمة عن عمليات اعتراض لصواريخ أُطلقت من إيران أو نجاح قوات طهران العسكرية في إصابات أهداف حيوية داخل الأراضي المحتلة، حيث أفادت تقارير يوم الثلاثاء الموافق 31 مارس 2026، بسقوط شظايا صاروخ عنقودي في تل أبيب وتحديدًا بمنطقة «بني براك»، ما أدى إلى حالة من الاستنفار في المكان.
وفي أعقاب الحادث، أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي تلقيه عدة بلاغات من بني براك، بعد سقوط الشظايا في المنطقة، حيث هرعت فرق الطوارئ للتعامل مع الموقف وتقديم الإسعافات اللازمة.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، فقد أسفر الهجوم عن إصابات طفيفة؛ إذ تعرضت امرأة لجروح نتيجة شظايا زجاج، كما أصيبت أم وطفلاها بإصابات محدودة في بني براك، وفي منطقة جفعات شموئيل، اندلعت النيران في إحدى السيارات نتيجة سقوط الشظايا.
كما نشرت تقارير صحفية مقاطع مصورة حين ذاك، تظهر احتراق عدد من السيارات في الموقع الذي سقطت فيه الشظايا، في مشاهد تعكس حجم الأضرار التي لحقت ببعض الممتلكات المدنية.