رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحالف شركات الاتصالات الذي يختلف في كل شيء.. يتنافس على كل شيء.. لا يتوحد إلا ضد المواطن المصري، لبحث كيفية وطريقة عصره وابتلاعه، ثم رميه كعصفٍ مأكول!!


الشركات التي تناوبت على امتصاص دخل الأسرة المصرية، استغلالًا لحاجة الناس لخدماتها، وللتكنولوجيا الجديدة في كافة مناحي الحياة، والتي تتم كلها عبرها، ولم تترك فرصة - فرصة واحدة - إلا ووظفتها لتحصيل أكبر أموال ممكنة من جيوب الناس، وآخرها اليوم، وسعي عجيب لاستغلال الارتفاع الطارئ والمفاجئ - والمؤقت بإذن الله - في أسعار الطاقة، لتحويل ذلك إلى أرباح بحجة ارتفاع تكلفة تشغيل الخدمة!!! رغم أن تكاليف التشغيل وزيادة الأرباح كلها متحققة عبر ارتفاعات دورية، ومنها إجراءات خبيثة مثل تقليل مساحة الإنترنت وبقاء التعريفة كما هي أو زيادتها، بما يعني في أي حساب اقتصادي تجاري.. زيادة السعر مرتين..!!


تكاليف التشغيل وتحقيق الأرباح حاصلان على الدوام، وبالتالي يمكن للشركات استيعاب أي زيادة تحدث في أسعار الطاقة، حيث ستقلل فقط من هامش أرباحها، ولن تتحول إلى أعباء تعيق تقديم الخدمات.. بمعنى أبسط ومباشر: تربح كل شركة - مثلًا مثلًا - ألف جنيه، ليس مشكلة أن تكون الأرباح تسعمائة جنيه!! ليس مكتوبًا على جبين الشركات وجبين المصريين أن تكون الأرباح بمقدار كذا يدفعها شعبنا مكرهًا، كأنه كتاب منزل من السماء!!


لا يصح يا سادة أن تُلقي كل هيئة وكل مؤسسة بعبء تبعات الحرب وتداعياتها وأي ظروف طارئة - وكل ظروف طارئة - على المواطن.. الصحيح والعدل أن تتوزع الأعباء على المجتمع كله.. كله!


نطالب نواب الشعب برفض أي زيادة في تعريفة أسعار خدمات المحمول والإنترنت.. مهما كانت الحجج.. ونطالب جهاز حماية المستهلك وغيره من الأجهزة الموجودة لحماية الناس من تغوّل أي منتج أو سلعة أو مقدم خدمة.. على شعبنا ذلك بالتدخل وحماية المصريين!


يا شركات المحمول نقولها لكم صراحة.. احترموا أنفسكم.. وضعوا حصوة ملح في أعينكم..

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء