طلب إحاطة لإدراج «التربية الإعلامية» في المناهج المدرسية
- ثريا البدوي: المناهج الدراسية خالية من مقررات تحمي وعي النشء الإعلامي
- إدراج مادة «التربية الإعلامية والرقمية» أصبح ضرورة ملحة في التعليم ما قبل الجامعي
- تشكيل لجنة خبراء لوضع إطار قومي لإدراج مادة التربية الإعلامية في المدارس
تقدمت الدكتورة ثريا البدوي، رئيس لجنة الإعلام والثقافة والآثار والسياحة بمجلس النواب، بطلب إحاطة بشأن خلو المناهج الدراسية الحالية من مقررات متخصصة تعمل على حماية وعي النشء على المستوى الإعلامي.
وأوضحت البدوي، أن إدراج مقرر «التربية الإعلامية والرقمية» كمادة أساسية ضمن المناهج الدراسية في مراحل التعليم ما قبل الجامعي أصبح ضرورة ملحة، لضمان بناء وعي سليم لدى الطلاب في ظل التحديات الإعلامية المتسارعة التي تواجههم يوميًا.
تشكيل لجنة خبراء لوضع إطار قومي
وأكدت رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب، أهمية تشكيل لجنة مشتركة تضم نخبة من خبراء المناهج بوزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى خبراء الإعلام وأساتذة الإعلام وعلم النفس والاجتماع، لوضع إطار قومي متكامل لإدراج مادة التربية الإعلامية في جميع مراحل التعليم ما قبل الجامعي.
وفي وقت سابق، قالت البدوي، إن اللجنة ستعقد سلسلة اجتماعات موسعة خلال الفترة المقبلة مع الوزراء والمسؤولين في قطاعات الإعلام والثقافة والآثار، لمتابعة تطوير الأداء الإعلامي، وصون التراث الثقافي، وحماية الأطفال في الفضاء الرقمي.
وأوضحت البدوي أن هذه التحركات تأتي تزامنًا مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن حوكمة الإعلام والثقافة على المستويين الذاتي والمجتمعي، مشيرة إلى أن الإعلام والثقافة يمثلان أدوات قوة ناعمة تعزز الهوية القومية وتدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات المحلية والإقليمية.
ملفات أساسية على أجندة اللجنة
وأضافت رئيسة اللجنة أن الاجتماعات ستتناول ملفات أساسية تشمل تطوير وصيانة قصور الثقافة، وتحديث متاحف المحافظات وتجهيزها بالقطع الأثرية، ومتابعة أوضاع المؤسسات الصحفية والعاملين بها، وحقوق أصحاب المعاشات في ماسبيرو، مؤكدة ضرورة متابعة آليات التنفيذ والتطوير بكل دقة وحسم لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.

