رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإمارات تدين بأشد العبارات أعمال الشغب والاعتداء على سفارتها في دمشق

الإمارات
الإمارات

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق، وأكدت رفضها واستهجانها للإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للدولة.

وشددت وزارة الخارجية، في بيان لها، على رفض دولة الإمارات القاطع لمثل هذه الممارسات التخريبية، مؤكدة على ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقا للقوانين والأعراف الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.

وطالبت دولة الإمارات الجمهورية العربية السورية الشقيقة بالقيام بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، وبالتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها في المستقبل، وبضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين.

 

اعتراض 23 صاروخا باليستيا

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن أنظمتها الجوية تمكنت خلال الـ 24 ساعة الماضية، من اعتراض 23 صاروخا باليستيا، و56 طائرة مسيرة أُطلقت من إيران.

وأوضحت الوزارة الإماراتية في بيان منشور على صفحتها عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، أن أنظمتها الجوية الدفاعية نجحت في اعتراض 23 صاروخا باليستيا، و56 طائرة مسيرة، أطُلقت من إيران في صباح اليوم السبت الموافق 4 أبريل 2026.

كما أكد بيان الوزارة الإماراتية، أن إجمالي ما اعترضته أنظمة الدفاع الجوي منذ بداية النزاع وصل إلى 498 صاروخ باليستي، و23 صاروخ من طراز «كروز»، و2141 طائرة مسيرة.

تصعيد عسكري

وتأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد عسكري واسع تشهده المنطقة منذ صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مشتركة استهدفت مواقع داخل إيران بذريعة برنامجها النووي، وأسفرت تلك الضربات عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة البارزين.

وردت إيران على هذه الهجمات بشن سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، بما في ذلك دول الخليج، ما أدى إلى تصعيد غير مسبوق وأثار مخاوف كبيرة بشأن استقرار المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء