الحرس الثوري الإيراني: هاجمنا سفينة مرتبطة بإسرائيل قرب مضيق هرمز
أفادت قيادة القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، بأنها شنت هجومًا بطائرة مسيرة على السفينة التجارية «إم إس سي إيشيكا» المرتبطة بالكيان الإسرائيلي قرب مضيق هرمز، ما أسفر عن اندلاع حريق واسع على متنها.
وأوضح بيان القوات الإيرانية منشور على منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، أن العملية الجوية استهدفت السفينة الإسرائيلية داخل مضيق هرمز، مؤكدًا أن الهجوم تسبب في حريق كبير امتد على أجزاء واسعة من السفينة.
إيران تستهداف مواقع عسكرية في تل أبيب وإيلات
يذكر أن، الحرس الثوري الإيراني، أعلن صباح أمس الجمعة، تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية استهدفت مواقع تابعة للكيان الصهيوني، مؤكدًا أن الضربات أسفرت عن تدمير مراكز تمركز القوات ومرافق صناعية عسكرية في مدينتي (تل أبيب، وإيلات).
وأوضح الحرس الثوري في بيانه، أن هذه الهجمات جاءت كرد فعل مباشر على التطورات الأخيرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن العمليات ركزت على مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالصناعات الدفاعية.

وفي المقابل، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على قصف جسر «B1» الرابط بين طهران وكرج، مشددًا على أن الجسر لا يزال قيد الإنشاء ولم يكتمل بناؤه بعد، موضحًا أن استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك الجسور غير المكتملة، لن يثني الإيرانيين عن موقفهم ولن يجبرهم على الاستسلام.
وتابع وزير الخارجية الإيراني، أن هذا الهجوم يعكس فقط ضعف العدو وانهياره المعنوي، وسنعيد بناء كل جسر، وكل مبنى وسيكون أقوى من السابق، أما الضرر الذي لحق بمكانة أمريكا فلن يُعوَّض أبدًا.
تعرض أطول جسر بين إيران والشرق الأوسط لأضرار
وتأتي هذه التصريحات لكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا حادًا بين الطرفين، حيث يسعى كل جانب إلى إظهار قوته وقدرته على الصمود، فيما يظل المدنيون والبنية التحتية عرضة للتهديدات العسكرية، ما يزيد من المخاطر الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.
وفي هذا السياق، تعرض أطول جسر في إيران والشرق الأوسط لأضرار جزئية نتيجة غارة جوية، وذلك بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي ترامب، الذي هدد فيه بقصف إيران (حتى تعود إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه)، على حد تعبيره.
وكان من المقرر، أن يشكل جسر «B1» في مدينة كرج، الذي لا يزال في طور الإنشاء، جزءًا من طريق سريع رئيسي يربط المنطقة بطهران، العاصمة الإيرانية، مما يعكس أهمية الجسر الاستراتيجية للبنية التحتية الوطنية.