رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«شقتي ولا شقتك».. الكلمة التي فجرت بركان الحقد بصدر قاتلة عروس بورسعيد|خاص

المتهمة بقتل عروس
المتهمة بقتل عروس بورسعيد

يستكمل موقع «إيجبتك» نشر نص اعترافات المتهمة بقتل فاطمة المعروفة إعلاميًا بـ «عروس بورسعيد»، المقتولة غدرًا على يد زوجة شقيق خطيبها،اعترافات المتهمة "دعاء" الصادمة، كشفت كيف تحول "بيت العيلة" من مأمن للسكينة إلى مسرح لواحدة من أبشع جرائم الغدر في بورسعيد.

نص اعترافات المتهمة بقتل فاطمة عروس بورسعيد 

 

وتعود أحداث القضية إلى ثالث أيام شهر رمضان الماضي، عندما توفيت الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها بإحدى قرى جنوب محافظة بورسعيد، أثناء تواجدها لتناول الإفطار معهم.

و بمناسبة حضور المتهمة إمام جهات التحقيق فأجابت الاسم: دعاء ناصر محمود مهران محل إقامة منطقة ري 5 التينة - الجنوب - بورسعيد السن: 32 العمل: ربة منزل 

الضحية وخطيبها 
الضحية وخطيبها 

س: ما تفصيلات اعترافك؟

ج: "اللي حصل إني اتجوزت من السيد عماد عبد الله أحمد محمد الشناوي من ثلاث سنين وخلفت منه بنتين، واحدة عندها ثلاث سنوات والثانية عندها ثلاث شهور، وكنا قاعدين في الدور الأرضي في شقتي اللي أنا متجوزة فيها، العيلة كلها أم جوزي وأبوه وإخواته بيقعدوا معانا في نفس البيت وبيفطروا ويتسحروا معانا، ومحمود أخو زوجي خطب فاطمة ياسر خليل في شهر 11 اللي فات، وبعدها بليلتين أم جوزي قالت لي وأنا كنت بشيل غسيل اللي على الحبل: «خدي بالك محمود مش هيشطب شقته اللي فوق وهيقسم الشقة اللي أنتِ فيها دي بينك وبينه»".

 نار الغيرة سبب مقتل عروس بورسعيد

وتكمل المتهمة في اعترافاتها: "هي والمطبخ والحمام والصالة هتتقسم بالنص بالطوب الأحمر، وقالت إنها هتسيب لي النص اللي فيه النيش والنص الثاني هيبقى الصالة لمحمود وفاطمة، والغرفة اللي في الخارج الثاني هتبقى غرفة نوم لفاطمة ومحمود، والغرفة اللي على السلم اللي هي مندرة هتبقى مطبخ بتاع فاطمة ومحمود، والبرندة اللي برة هتبقى حمام ونصها الثاني هيبقى باب خروج ودخول، والممر اللي ناحية الدوار هيبقى خروجي أنا وجوزي وهتقفل عليّ الباب بتاعي لأن شقتي هيكون بابها ده خروج محمود وعروسته لما يتجوزوا".

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: الكلام ده حصل يوم الأحد 2026/6/22 الساعة 11:00 صباحاً في بيتها اللي كان المفروض تتجوز فيه في جمعية الكاب - حي الجنوب - محافظة بورسعيد.

س: وما هو سبب ومناسبة تواجدك بالمكان والزمان؟

ج: أنا كنت في البيت بتاعي.

س: ومن كان معك بالكامل؟

ج: أنا كنت أنا وفاطمة خطيبة محمود وأمها وزوجي.

س: وما هي علاقتك بالمجني عليها والمتوفاة إلى رحمة مولاها فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل؟

ج: هي خطيبة محمود أخو جوزي.

س: ومتى تمت الخطبة تحديداً بين المدعو/ محمود عماد عبد الله الشناوي والمتوفاة؟

ج: الخطوبة كانت شهر 11 اللي فات.

س: وما هي علاقتك بعائلة محمود الشناوي تحديداً؟

ج: أنا اتجوزت من السيد عماد عبد الله الشناوي من ثلاث سنين وخلفت منه بنتين، واحدة ثلاث سنوات والثانية عندها ثلاث شهور.

س: وأين كنتِ تقطنين رفقة زوجك؟

ج: إحنا قاعدين في الدور الأرضي في شقتي اللي أنا متجوزة فيها، والعيلة كلها أم جوزي وأبوه وإخواته بيقعدوا معانا في نفس البيت وبيفطروا ويتسحروا معانا.

س: ومن ثَم خلافات سابقة بين زوجك السيد وشقيقه محمود؟

ج: أيوه.

س: وما هي تلك الخلافات؟

ج: قبل فاطمة ما تيجي بيومين أم جوزي واسمها عايدة محمد إسماعيل قالت لي وأنا كنت بلم غسيل اللي على الحبل: "خدي بالك محمود مش هيشطب شقته اللي فوق وهيقسم الشقة اللي أنتِ فيها دي بينك وبينه"، زعلت جداً لأنها كدة هتشاركني بيتي.

المتهمة 
المتهمة 

س: وماذا حددت والدة زوجك المدعوة عايدة؟

ج: أم جوزي قالت إن غرفة النوم بتاعتك هتبقى زي ما هي وغرفة الأطفال زي ما هي، والمطبخ والحمام والصالة هيتقسموا بالنص بالطوب الأحمر، وقالت إنها هتسيب لي النص اللي فيه النيش والنص الثاني هيبقى الصالة لمحمود وفاطمة، والغرفة اللي في الخارج الثاني هتبقى غرفة نوم لفاطمة ومحمود، والغرفة اللي على السلم هتبقى مطبخ فاطمة ومحمود، والبرندة اللي برة هتبقى حمام ونصها الثاني هيبقى باب خروج ودخول، والممر اللي ناحية الدوار هيبقى خروجي أنا وجوزي وهتقفل عليّ الباب بتاع شقتي لأن هيكون باب ده خروج محمود وعروسته لما يتجوزوا.

س: وما كان رد فعلك على ما ذكرته سالفة الذكر؟

ج: رديت عليها قلت لها بدل ما يعمل كل ده ما يصرف على شقته اللي فوق ويكلفها، ردت عليّ أم جوزي هو معوش يعمل الشقة اللي فوق، وقلت لها إزاي يعني معوش، وبعد كدة مردتش عليّ وطلعت شقتي علشان أشوف عيالي.

س: وهل أغضبك ما ذكرته المدعوة عايدة؟

ج: أيوه لما هي قالت لي الكلام ده أنا اتضايقت حاجة بسيطة.

س: وما سبب حزنك تحديداً؟

ج: لأن هو عنده شقته ودي شقتي أنا.

س: وما الذي حدث عقب ذلك تحديداً؟

ج: استنيت جوزي لما رجع من الشغل، هو بيشتغل باليومية، وقلت له يا سيد أمك قالت لي إن الشقة هتتقسم بيني وبين فاطمة وخطيبها محمود.

س: وما هو رد فعل زوجك السيد الشناوي؟

ج: جوزي السيد زعق لي وقال لي مالكيش دعوة هي شقتي أنا ولا شقتك، فسكت.

س: وهل أغضبك رد الفعل الصادر من زوجك؟

ج: زعلت ومتكلمتش معاه تاني ولا اتكلمت مع أي حد في الموضوع ده.

س: وما هو رد فعلك في حال تنفيذ ما قررته والدة زوجك؟

ج: لا أنا مش موافقة ومردتش أقول لهم كدة علشان ميقولوش إنتي متمردة، وكان مهددني بالطلاق.

س: وهل كنتِ ستتقبلين تقاسم الشقة مع المتوفاة فاطمة ياسر خليل؟

ج: مكنتش هوافق لأن شقتها فوق وهي أولى بيها.

س: وهل من ثَم خلافات حدثت بينك وبين المتوفاة بسبب قسم الشقة؟

ج: لا محصلش بينا خلاف.

س: ومتى حضرت المتوفاة إلى مسكنك تحديداً؟

ج: فاطمة كانت عندنا ثالث يوم رمضان السبت بتاريخ 2026/6/21 الساعة 12 ظهراً.

س: ومن حضر برفقتها؟

ج: محمود خطيبها كان في بورسعيد قبل رمضان وفطر عندها، وبعدها كلمها في التليفون وقال لها أنا جاي أنا وحماتي وخطيبتي نفطر مع بعض، ردت عليه أمه وقالت له مالوا يا ابني، وهي كانت قاعدة جنبي.

س: وبأي وسيلة حضروا؟

ج: حماتي ندهت على ابنها حمادة أخو محمود قالت له روح هات أخوك وخطيبته وأمه من على الطريق، رد عليها وقال لها الموتوسيكل مش هياخدنا كلنا يا أمه، قالت له روح هات الست الكبيرة الأول وبعد كدة روح هات أخوك وخطيبته، وسألتها مين اللي جاي قالت لي فاطمة جاية هي وأمها يفطروا معانا، وبعدين حماتي سابتني ونزلت تحت.

س: وما الذي حدث بعد وصول المتوفاة؟

ج: لما فاطمة وصلت هي وأمها رحت سلمت عليهم وقلت لهم نورتوا البيت وكل سنة وأنتم طيبين، وردوا عليّ وقالوا وأنتِ طيبة، وبعدها رحت أشوف عيالي.

س: وما شاهدتيه تحديداً بعد وصول المتوفاة ووالدتها؟

ج: شفت فاطمة وشهد قاعدين مع بعض بيتكلموا، ومن وقت ما فاطمة جت عندنا وهي قاعدة مع شهد بيتكلموا مع بعض، ومرة كانوا قاعدين في الغرفة اللي على السلم بيتكلموا وموطيين صوتهم، وبعد كدة نزلوا على الأرض وفضلوا يتكلموا، وبعدها دخلت أبص على بنتي ورجعت لقيتهم في الدوار قاعدين على القش وبيتكلموا، وأنا توقعت بيتكلموا عليّ.

 

المتهمة 
المتهمة 

س: وما الذي دعاكِ لذلك تحديداً؟

ج: لأن شهد مش بتحبني لا هي ولا أمها.

س: وما سبب عدم حبهما لكِ؟

ج: علشان بيقولوا عليّ إن أنا مش نظيفة وبسيب الحاجات وسخة والبيت بتاعي وسخ وبنام للظهر، وأصلاً أنا بصحى الظهر علشان بنتي بتسهرني، ومش بعمل أكل لجوزي ومش بساعد أم جوزي، وحماتي أصلاً مش بتحب تخليني أعمل حاجة وهو جوزي أصلاً مش بيحب ياكل من إيدي حاجة وبيتشاكل معايا وبيروح ياكل اللي أمه بتعمله. وجوزي وأهله بهدلوني في ولادة بنتي الأخيرة لأن ميعاد ولادتها تأخر وفضلت فترة كبيرة تعبانة ومحدش وقف بجانبي، وبيلفوا بيّ على الدكاترة علشان يشوفوا حد رخيص يولدني، وكنت هصا ب بتسمم بسبب التأخير والدكتورة قالت لي أحمدي ربنا إنك كنتي هتموتي.

س: هل تعتقدين أن المتوفاة فاطمة ياسر خليل والمدعوة شهد يتبادلان الحديث بما يسيء إليكِ؟

ج: أيوه.

س: وهل أغضبك ذلك الحديث؟

ج: أيوه أنا اتضايقت من الكلام اللي شهد بتقوله عليّ لفاطمة، وشلت في نفسي.

س: ولما لم تقومي بإبلاغ زوجك أو أي من المتواجدين؟

ج: أنا قلت في نفسي هو ده كل الكلام بين شهد وفاطمة من ساعة ما جت عندي.

س: وما الذي حدث عقب ذلك تحديداً؟

ج: حماتي جهزت الفطار هي ونجلاء وكانوا جايبين سمك وبعتوا لي سمكتين بتوعي، وهما عملوا الأكل بتاعهم وقعدنا واتلمينا ساعة الفطار كلنا.

س: ومن المتواجدين تحديداً؟

ج: أنا وجوزي وعيالي وحماتي وحمايا ومحمود وحماته وفاطمة ونجلاء وعيالها وبنتها شهد وجوزها هيثم وعبد الله أخو جوزي وحمادة أخو جوزي وفطرنا.

س: وما الذي حدث بعد الإفطار تحديداً؟

ج: اتفرجنا على التليفزيون، ومحمود وفاطمة أخدوا فلوس مننا وطلعوا يجيبوا سحور.

س: وهل كان يرافق المتوفاة ومحمود الشناوي شخص آخر؟

ج: هما لوحدهم وشهد كانت عاوزة تروح معاهم وأبوها رفض.

س: وما هي المسافة بين المكان الذي تم الانتقال منه إلى مكان شراء السحور؟

ج: المسافة حوالي ساعة رايح وساعة راجع، وكانوا مبسوطين وهما رايحين مع بعض، وتمنيت إن جوزي يعاملني حلو زي ما محمود بيعامل خطيبته فاطمة.

س: وما هي الوسيلة التي استقلوها؟

ج: على الموتوسيكل علشان يروحوا يجيبوا سحور من على آخر الترعة بتاعة الأرض.

س: وما الذي حدث عقب عودة المتوفاة رفقة خطيبها؟

ج: لما محمود وفاطمة رجعوا قعدوا عندي في الصالة وفاطمة دخلت عملت قهوة وسألتني على السكر والكنكة بتاعة البن، ودخلت نمت وطلعت على السحور وبعد كدة اتسحرت ودخلت نمت وسيبتهم قاعدين مع بعض. ولما صحيت من النوم الصبح عبد الله أخو جوزي نده على زوجي علشان يروحوا يجيبوا الكيماوي من الجمعية، وبعدها طلعت أغسل لقيت شهد وفاطمة بيتمشوا في الدوار وعمالين يتكلموا كتير وسيبتهم وقعدت أغسل شوية.

س: وإلى أين ذهبت المتوفاة عقب ذلك؟

ج: لقيت فاطمة الساعة 9 الصبح بتاريخ 2026/6/22 داخلة غرفة الأطفال وسابت شهد.

س: وما سبب دخول المتوفاة لغرفة الأطفال؟

ج: أنا سألتها إنتي رايحة فين، قالت لي أنا رايحة أنام.

س: وما هو رد المتوفاة عليكِ؟

ج: كانت بتكلمني وحش ومردتش عليها وسيبتها وقتها أكمل غسيل.

س: وأين ذهبت شهد عقب ترك المتوفاة؟

ج: جلست بجانب جدتها وأم فاطمة هناك بتبكي بسبب إنها تعبانة.

س: وهل قام أحد بالسؤال عن المتوفاة؟

ج: أيوه أمها سألت فاطمة فين، شهد ردت عليها وقالت إنها دخلت عندي تنام، وأنا أكدت على كلامها وقلت فعلاً هي موجودة ونايمة جوا، وبعدها بدقيقة رحت أشوف فاطمة في الغرفة ملقتهاش، وببص على البطاطين لقيتها متشالة من على السرير وبصيت عليها في كل الغرف ملقتهاش وأنا لسة سيباها من دقيقة واحدة ومتكلمة معاها وطلعت على الدوار أبص عليها ملقتهاش.

س: وما الذي حدث عقب ذلك؟

ج: طلعت فوق علشان أجيب المخدات بتاعتي لقيت فاطمة فوق في الشقة اللي كانت هتتجوز فيها.

س: وما هي الحالة التي شاهدتِ عليها المتوفاة تحديداً؟

ج: قاعدة بتبص للمرآة بتاعتها بتعدل طرحتها وبتساوي شعرها ولما شافتني قامت وقفت.

س: وهل ثَم حوار دار بينكِ وبين المتوفاة تحديداً؟

ج: أيوه، قلت لها يا فاطمة إنتي طلعتِ فوق إمتى؟ أنا لسة شايفاكي في غرفة الأطفال نايمة، ولقيتها بتكلمني بأسلوب وحش جداً وبتقول لي أنا طلعت وخلاص وبتهز رقبتها ومردتش عليها.

س: وما الذي حدث عقب ذلك تحديداً؟

ج: جيت أمشي ندهت عليّ وهي متضايقة مني وبأسلوب وحش: هاتي لي مشط أسرح شعري، نزلت جبت لها المشط الأزرق وإديتهولها في إيدها.

س: وما الذي قامت به المتوفاة آنذاك؟

ج: سرحت شعرها قدامي ماسكة المراية الصغيرة بتاعتها وأنا كنت واقفة لما تخلص علشان آخذ منها المشط علشان ميضيعش.

س: وهل من ثَم حوار دار بينكما بعد ذلك؟

ج: أيوه، بعد ما خلصت بسألها خلصتِ يا فاطمة المشط؟ لقيتها بتكلمني تاني بأسلوب وحش وبتقول لي: خدي يا مرة يا وسخة.

س: وما هو رد فعلك تحديداً عقب ذلك؟

ج: أنا اتعصبت عليها واتضايقت جامد علشان شتمتني.

س: وما رد فعلك تحديداً؟

ج: قمت زقيتها جامد ووقعتها على الأرض ووشها بقى للأرض.

س: وما الذي دعاكِ إلى دفع المتوفاة؟

ج: أنا كنت عاوزة أرد حقي لأنها شتمتني.

س: وهل صدر من المتوفاة ثَم شيء حال قيامك بالاعتداء عليها؟

ج: أيوه هي اتفزعت واتوجعت أوي ولما وقعت أصدرت صوتاً.

س: وهل استكملتِ اعتداءك على المتوفاة؟

ج: أيوه أنا نزلت على ركبي علشان أهزها وشديتها من طرحتها لقيتها بتتخنق.

س: وهل ذلك الشال الذي تم خنق المتوفاة به هو شالها؟

ج: أيوه هو الشال بتاعها كان على رقبتها.

س: وما هي المدة المستغرقة في إحكام الشال حول رقبتها؟

ج: حوالي دقيقتين فقط.

س: وهل من ثَم استغاثة صدرت من المتوفاة؟

ج: هي فضلت تطلع حشرجة مرتين وبعدها مطلعتش صوت تاني.

س: وهل كانت المتوفاة على قيد الحياة بعد ذلك؟

ج: حطيت حاجتها تليفونها في إيدها اليمين والمراية بتاعتها اللي كانت بتسرح فيها شعرها حطيتها في إيدها الشمال.

س: ولماذا وضعتِ الأشياء الخاصة بالمتوفاة بيديها اليمنى واليسرى؟

ج: علشان ميقولوش إن أنا قتلتها.

س: وما هي الحالة التي تركتِ عليها المتوفاة تحديداً؟

ج: سيبت الشال ملفوف على رقبتها وفكيت الشال شوية، وكانت مغمضة عينها ومش بتتحرك.

س: وما الذي حدث عقب ذلك؟

ج: قعدت أعيط ونزلت شقتي تحت ومطلعتش تاني نهائي.

س: ولماذا تركتِ المتوفاة بهذه الحالة آنذاك؟

ج: أنا خفت ونزلت وخفت يقولوا أنا اللي قتلتها.

س: وما هي المسافة التي كانت تفصل بينكِ وبين المتوفاة؟

ج: مسافة صغيرة.

س: وما هي وجهتك بالنسبة للمجني عليها؟

ج: أنا كنت في وشها لما زقتها جامد ووقعت على الأرض.

س: وما هي الأشياء التي قمتِ بها لإتمام جريمتك وإزهاق روح المتوفاة؟

ج: أنا زقيتها جامد وشديت الطرحة حول رقبتها حوالي دقيقتين.

س: وهل من ثَم عبارات رددتها المجني عليها؟

ج: لا هي متكلمتش هي بس طلعت صوت حشرجة حوالي دقيقتين.

س: صفي لنا تحديداً الأداة التي استخدمتيها في الاعتداء على المجني عليها؟

ج: هي كانت شال أسود خنقتها بيه وقعدت تطلع صوت حشرجة حوالي دقيقتين.

س: هل تأكدتِ من أن المتوفاة قد فارقت الحياة؟

ج: أيوه.

س: كيف تيقنتِ من ذلك؟

ج: أنا عرفت إنها ماتت لما طلعت ثانية معاهم فوق ورأيتها ميتة.

س: ألم تحاولي إسعاف المتوفاة أو حملها لأحد المستشفيات؟

ج: خفت يقولوا إن أنا اللي قتلتها.

س: من أين استحصلتِ على الأداة التي استخدمتيها في قتل المتوفاة؟

ج: هو شال كانت فاطمة لابساه على رقبتها.

س: وما الذي أحدثته تلك الأداة في قتل المتوفاة؟

ج: أنا شديتها بالشال دقيقتين وعرفت إنها ماتت.

س: وما الذي حدث عقب ذلك تحديداً؟

ج: جه واحد يسأل على محمود علشان يشتغل معاه، ومحمود صحي من النوم وسألني قال لي فين فاطمة خطيبتي.

س: وما كان ردك على المدعو محمود الشناوي حال سؤاله عن مكان المتوفاة؟

ج: رديت عليه وقلت له هي نايمة فوق في غرفة الأطفال.

س: وما سبب كذبك على سلف الذكر؟

ج: لأن كنت خايفة إنهم يقولوا إن أنا اللي موتها.

س: وما الذي قام به محمود الشناوي عقب ذلك؟

ج: محمود راح يدور عليها هو وشهد وملقهاش.

س: وأين كنتِ تحديداً حال قيامهم بالبحث عن المتوفاة؟

ج: أنا رحت أكمل غسيل في الطشت تحت قدام البيت وسيبتهم يدوروا عليها.

س: ولماذا لم تخبريهم بمكان المتوفاة آنذاك؟

ج: علشان هيقولوا أنا اللي قتلتها.

س: وما الذي حدث بعد ذلك؟

ج: محمود خطيبها طلع فوق ولآقاها وقعد يصوت ويقول يا فاطمة يا فاطمة والحقيني يا أمه فاطمة ماتت يا أمه.

س: وما الذي حدث عقب ذلك؟

ج: حماتي طلعت معاه تبص عليها وأمها قالت بنتي وراحت تشوفها.

س: ومن وصل عقب علمك بوفاة المتوفاة؟

ج: أنا طلعت معاهم أنا وشهد وشفتها مفرودة بطولها على ظهرها وأنا لما كنت نزلت كنت سايباها على جنبها وعرفت إنها ماتت ومتكلمتش وخفت وأمها قعدت تصرخ ومحمود قعد يصرخ وبعدها واحد طلب مني ملاية من بيتي علشان نغطيها نزلت جبت ملاية وغطوها بيها.

س: وما الذي حدث بعد ذلك؟

ج: بعد كدة نزلنا كلنا وكنت قاعدة مع حماتي وأمها وشهد في الدوار لما الإسعاف جه وقال إنها ماتت، وفيه واحد سألني قال لي مين اللي موتها الموتة الغريبة دي قلت له أنا معرفش لأن كنت خايفة، وبعدها جت الحكومة وكلهم مكنوش متوقعين إن أنا قتلتها وكلهم قالوا للضابط إن أنا غلبانة ومعملش كدة وأنا ندمانة على اللي عملته.

س: وما هو قصدك من التعدي على المجني عليها؟

ج: أنا مكنش قصدي أقتلها.

س: ما قولك فيما ورد بأقوال الشهود (ياسر خليل، صابرين مصطفى، شهد)؟

ج: حصل اللي حصل وأنا قلت عليه.

س: ما قولك فيما هو ثابت بمحضر التحريات المؤرخ في 26/2/26؟

ج: اللي حصل أنا قلت عليه.

س: هل أجبرك أحد على الإدلاء بهذه الأقوال؟

ج: لا.

س: أنتِ متهمة بقتل المجني عليها فاطمة ياسر خليل عمداً مع سبق الإصرار والترصد بأن تعديتِ عليها خنقاً بواسطة "شال" قاصدة من ذلك إزهاق روحها فأحدثتِ بها الإصابات الموصوفة بالأوراق؟

ج: أنا مكنش قصدي أقتلها وأنا ندمانة.

س: أنتِ متهمة بعدم حمل بطاقة تحقيق شخصية؟

ج: محصلش.

س: هل لديكِ أقوال أخرى؟

ج: لا.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء