رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نيران عابرة للقارات.. حرب إيران تلقي بظلالها على أمن الطاقة في أستراليا

أستراليا
أستراليا

تشهد أستراليا تحديات متزايدة في قطاع الطاقة نتيجة الحرب المستمرة في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما أثر على إمدادات الوقود واستقرار الأسعار.

فيما أكد وزير الطاقة الفيدرالي، كريس بوين، أن مخزون البلاد من البنزين يكفي لـ39 يوما، والديزل لـ29 يوما، ووقود الطائرات لـ30 يوما، مشيرا إلى استمرار قوة الإمدادات رغم الطلب المتزايد. وفقا لصحيفة الجارديان البريطانية.

وأوضح أن انخفاض عدد محطات الوقود التي تعاني نقصا يعكس فعالية تدفق الوقود إلى محطات الخدمة والمزارعين والمصافي ومحطات الاستيراد، وشكر العاملين على جهودهم لضمان وصول الوقود إلى المستهلكين.

في ولاية نيو ساوث ويلز، سجلت 150 محطة خدمة نفاد الديزل، بانخفاض 32 محطة عن يوم الجمعة، بينما سجلت ولاية فيكتوريا نفاد الديزل من 51 محطة بانخفاض 23 محطة، وفي كوينزلاند كان العدد 49 محطة، بانخفاض سبع محطات منذ بداية عطلة عيد الفصح.

ويبلغ إجمالي محطات الخدمة التي نفد منها الديزل في أستراليا 312 محطة من أصل حوالي 8000 محطة.

 

تجنب تخزين الوقود

ودعت حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز المواطنين للالتزام بخطط عطلة عيد الفصح وتجنب تخزين الوقود، والاكتفاء بمحطات المدينة للحفاظ على الإمدادات. وأوضح بوين أن أكثر من 50 سفينة في طريقها إلى أستراليا، وأن الطلبات الجديدة حلت محل الملغاة، مؤكدا قدرة شركات الوقود على توريد 3.7 مليار لتر خلال شهري أبريل ومايو.

وأشار المتحدث باسم هيئة إدارة الطرق والمواصلات الوطنية، بيتر خوري، إلى استقرار الأسعار المرجعية للبنزين الخالي من الرصاص، حيث بلغ متوسط سعر اللتر في معظم العواصم 2.20 دولار، بانخفاض 20 إلى 30 سنتا، ما يتيح للأستراليين السفر خلال عطلة نهاية الأسبوع ويدعم المجتمعات الإقليمية المعتمدة على السياحة.

وشدد المسؤولون على أن الوقود الاحتياطي في المنازل ليس آمنا، بل يجب تخزينه في المركبات أو المعدات الزراعية. وأوضح بوين أن غالبية الوقود المستورد جاء من المصافي الآسيوية، إلا أن تصاعد الحرب في الشرق الأوسط دفع أستراليا لتنويع مصادر الاستيراد لتشمل الولايات المتحدة والمكسيك ودولا أخرى.

وتعتمد أستراليا على الاستيراد لتأمين نحو 90% من احتياجاتها من الوقود، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات السوق العالمية، خصوصا مع استمرار الحرب للأسبوع السادس والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء