الطاقة الذرية تحذر من "كارثة نووية" بعد رابع استهداف لمحطة بوشهر
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم السبت، أن إيران أبلغتها بسقوط مقذوف بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية صباح اليوم، وهو الحادث الرابع من نوعه خلال الأسابيع الأخيرة.
وأفادت إيران بمقتل أحد أفراد طاقم الحماية المادية في الموقع جراء شظية المقذوف، بالإضافة إلى تأثر أحد المباني بالموجات الصدمية والشظايا، دون تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع.
وأعرب المدير العام للوكالة رافائيل جروسي عن قلقه البالغ حيال الحادث، مؤكدا على ضرورة تجنب مهاجمة مواقع محطات الطاقة النووية أو المناطق المحيطة بها، مشيرا إلى أن المباني الملحقة بالمحطة قد تحتوي على معدات أمان حيوية.
ودعا جروسي إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري لتجنب أي خطر نووي، مجددا التأكيد على الأهمية القصوى للالتزام بالركائز السبع لضمان السلامة والأمن النوويين أثناء النزاعات.
مقتل رئيس إدارة الأرصاد الإيرانية
وفي 23 مارس الماضي، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بمقتل رئيس إدارة الأرصاد الإيرانية في بوشهر نتيجة غارة استهدفت مبنى الإدارة. كما ذكرت وكالات أنباء إيرانية أن الغارات الجوية السابقة استهدفت مبنى في ميناء بوشهر وسفينة ركاب فارغة في جزيرة خرج، ما يعكس تصاعد الهجمات على البنية التحتية المدنية والصناعية في جنوب إيران.
من جانبه، أكد أليكسي ليخاتشوف، رئيس مؤسسة روساتوم الحكومية الروسية، وقوع هجوم جديد على محطة بوشهر النووية في جنوب غرب إيران بالقرب من وحدة طاقة عاملة. وأوضح ليخاتشوف أن الوضع في المحطة مستمر في التدهور، موضحا أن هجوما وقع مساء الثلاثاء على المنطقة المجاورة مباشرة للوحدة رقم 1 دون تسجيل إصابات.
وأضاف رئيس مؤسسة روساتوم أن المؤسسة قررت الاستعداد للمرحلة الثالثة من إجلاء العاملين، حيث غادرت مجموعة برا متجهة إلى الحدود الإيرانية-الأرمينية صباح اليوم، على أن يتم إجلاء مجموعتين أخريين قريبا. وأكد ليخاتشوف أن المؤسسة تعمل حاليا على تقليص عدد المتخصصين في الموقع إلى الحد الأدنى مؤقتا، إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها، مشددا على أن صحة وسلامة العاملين في المحطة تمثل الأولوية القصوى بالنسبة للمؤسسة.