86 ألف مستفيد من 1447 فعالية لوزارة التنمية المحلية والبيئة خلال مارس 2026
تلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريراً حول إنجازات الوحدة المركزية للسكان خلال شهر مارس 2026.
وكشف التقرير عن تنفيذ 1447 نشاطاً خدمياً وتوعوياً وقوافل سكانية في 25 محافظة، استفاد منها نحو 86.7 ألف مواطن، وذلك ضمن جهود الدولة لتحسين الخصائص السكانية والارتقاء بجودة حياة المواطنين وفق رؤية مصر 2030.
وبحسب التقرير، تم تنفيذ 1447 نشاطاً متنوعاً شمل قوافل سكانية وبرامج تدريبية وتوعوية بزيادة ملحوظة في معدلات الإنجاز.
كما استفاد 86.7 ألف مواطن، منهم 53 ألفاً بمحافظات الصعيد و28 ألفاً بالوجه البحري، بجانب محافظات الحدود والقاهرة الكبرى.
وتم التركيز على محاور تمكين المرأة اقتصادياً، تأهيل الشباب لسوق العمل، محو الأمية، ودعم جهود تنظيم الأسرة.
وتحقيق نسبة إنجاز بلغت 26% من المستهدف السنوي للمبادرات السكانية خلال الربع الأول من عام 2026.
الاستعداد لإطلاق برنامج تدريبي تخصصي بمركز "سقارة" في أبريل الجاري لرفع كفاءة رؤساء وحدات السكان بالمحافظات.
وفي السياق، قالت عوض: "القضية السكانية هي جوهر التنمية المستدامة، ونعمل على ربطها بالتمكين الاقتصادي والشمول المالي لخلق فرص حقيقية للشباب والمرأة.
ووجهت بتكثيف الأنشطة في القرى والأماكن الأكثر احتياجاً لتغيير السلوكيات المجتمعية وتعزيز الوعي البيئي والسكاني، بما يضمن شعور المواطن بتمار التنمية في حياته اليومية.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة عن تحركات عاجلة لاحتواء تسرب جديد من السولار بترعة الإسماعيلية بمنطقة أبو زعبل بمحافظة القليوبية، وذلك لليوم الثاني على التوالي، في محاولة للحد من تداعيات التلوث وحماية الموارد المائية.
توجيهات وزارية وتحرك ميداني فوري
وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، قطاع الفروع بالوزارة بسرعة التعامل مع التسريب، حيث انتقل على الفور إلى موقع الحادث المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، وتم تحديد مصدر التسريب في أحد خطوط صرف مياه التبريد المختلطة بمواد بترولية (سولار) التابعة للمنطقة الجغرافية لشركة البترول بمسطرد، وتم اتخاذ قرار فوري بإغلاق الخط لمنع استمرار التسريب
وبالتنسيق مع وزارة البترول والثروة المعدنية، تم تكليف شركة "بتروسيف" بتنفيذ أعمال المكافحة وإزالة التلوث، حيث قامت الشركة بتجهيز ونشر حواجز ماصة للمواد البترولية حول موقع التسريب، كإجراء احترازي لمنع امتداد التلوث إلى مأخذ محطات المياه على ترعة الإسماعيلية، خاصة في حال تكرار التسريب، كما تم استخدام الحواجز المطاطية ومصاصات الزيوت للحد من انتشار البقعة البترولية.








