إيران تدعو بريطانيا للوقوف في الجانب الصحيح
أكدت إيران أنها لا تزال ملتزمة بضمان العبور الآمن عبر مضيق هرمز، داعية بريطانيا، التي نظمت مؤخرا اجتماعا دوليا لبحث سبل فتح المضيق، إلى الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وقالت السفارة الإيرانية في لندن، في بيان، إن إيران كدولة مسؤولة كفلت لعقود الأمن الملاحي العالمي في مضيق هرمز دون أي تكلفة.
وأضاف البيان أن إسرائيل والولايات المتحدة تقومان، من خلال هجمات عدائية وسقوط ضحايا مدنيين وعمليات اغتيال وتدمير البنى التحتية الحيوية، بزعزعة استقرار المنطقة.
وأكد البيان أن إيران تدافع عن نفسها، ولا تزال ملتزمة بضمان العبور الآمن والمأمون عبر مضيق هرمز، مضيفا أنه ينصح بأن تقف الحكومة البريطانية في الجانب الصحيح من التاريخ.
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن العملية العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد إيران ليست حرب بريطانيا، رغم أن لندن ستظل تقف إلى جانب حلفائها في منطقة الشرق الأوسط.
الحرب في الشرق الأوسط ليست حرب بريطانيا
وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن الحرب في منطقة الشرق الأوسط ليست حرب بريطانيا ولن تنجر لندن إلى هذا النزاع، مشيرا إلى تأثير الأزمة على بلاده بشكل واضح. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأوضح ستارمر أنه سيتم بحث جميع الإجراءات التي تضمن حرية الملاحة وسلامة السفن في المنطقة وتجعل مضيق هرمز آمنا، مشيرا إلى الحاجة لتشكيل جبهة موحدة لدمج الأنشطة السياسية والجهد العسكري لتكون جاهزة للتحرك فور وقف العدوان.
وأشار إلى أن بريطانيا ستستضيف هذا الأسبوع اجتماعا للدول الموقعة على إعلان نوايا لاستكشاف كل السبل الدبلوماسية لفتح المضيق، مؤكدا وجود خطة من خمسة بنود للخروج من أزمة إغلاقه، ومتابعة الأوضاع عن كثب يوميا.
وأكد ستارمر استمرار الدفع نحو خفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن السبيل الأمثل هو الضغط لإعادة فتح مضيق هرمز وتعزيز عمل شركات النفط والغاز، مع العمل على إحلال الطاقة النظيفة.
وأضاف أن مصلحة بريطانيا على المدى البعيد تتطلب تعزيز الشراكات مع الدول الأوروبية، ما سيمكنها من التصدي للتحديات المشتركة، مشيرا إلى أن الناتو أبقاها آمنة لعقود وأنه يجب تطوير العلاقات مع أوروبا لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.
وأوضح أن الاجتماعات التي عقدت لمناقشة تأثير أزمة مضيق هرمز على أوضاع بريطانيا أكدت أن العامل الأساسي الذي سيحدد الإجراءات المستقبلية هو الجدول الزمني للصراع في الشرق الأوسط، مؤكدا أن لندن لن تخضع لأي ضغوط وأن تحركاتها ستعتمد على مصالحها الوطنية، مستعدة للعب دور قيادي لحل أزمة المضيق، رغم صعوبة تحديد الاحتياجات حاليا بسبب المدة التي سيستمر فيها إغلاق المضيق.