مدحت نافع: عقبال ما نبارك على عودة الدولار إلى صوابه بدلاً من تريند الشنطة
علق الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، على واقعة تلميذ المنيا وصاحب الحقيبة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً، مسلطاً الضوء على التحديات الاقتصادية الراهنة التي تمر بها البلاد والتي لا تحظى بذات الزخم والاهتمام من الشارع المصري.
متى نبارك على عودة الدولار إلى صوابه
وكتب نافع عبر حسابه الرسمي على منصة إكس:مبروك عودة الشنطة للتلميذ، لكن متى نبارك على عودة الدولار إلى صوابه، والسيطرة على عجز الموازنة، والتعافي من صدمات التضخم؟ الشوارع مظلمة وتستلزم الرؤية الليلية، والأسواق في حالة انفلات، والناس مشغولة بالبحث عن شنطة ضائعة في زحام الأزمات الهيكلية الكبرى.. العبث حين يصبح هو المشهد والمنطق هو الاستثناء!.
تأتي تصريحات نافع في وقت تشهد فيه البلاد مؤشرات اقتصادية دقيقة لعام 2026؛ حيثسجل عجز الموازنة الكلي نسبة 4.6% خلال الثمانية أشهر الأولى من العام المالي 2025/2026، في حين حققت الدولة فائضاً أولياً قدره 656.8 مليار جنيه بنسبة 3.1% من الناتج المحلي، مدفوعاً بارتفاع الإيرادات العامة لتصل إلى 2.63 تريليون جنيه بزيادة سنوية بلغت 23%. وفي سياق متصل، خفض البنك المركزي توقعات نمو الناتج المحلي لعام 2026 إلى 4.9%.
العملة والتضخم وترشيد الطاقة
استقر سعر صرف الدولار عند مستوى 52.90 جنيه في مارس 2026، مع وصول معدل التضخم السنوي إلى 13.4% في فبراير من نفس العام.
كما أشار الخبير الاقتصادي في تدوينته إلى الرؤية الليلية، في إشارة واضحة لقرار الحكومة الأخير بتطبيق خطة ترشيد الكهرباء وإغلاق المحلات وإطفاء أنوار الشوارع والميادين بدءاً من التاسعة مساءً، وهو القرار الذي بدأ تنفيذه في 28 مارس 2026، مخلفاً حالة من الجدل حول التداعيات الأمنية والاقتصادية لإظلام الشوارع الرئيسية.