رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسؤولة سابقة بالبيت الأبيض: حادث إسقاط مقاتلة أمريكية قد يربك رواية ترامب

جانيت ماك إليجوت
جانيت ماك إليجوت

في تطور قد يؤثر بشكل كبير على الرواية العسكرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرحت جانيت ماك إليجوت، المسؤولة السابقة في البيت الأبيض، بأن حادث إسقاط مقاتلة أمريكية داخل الأجواء الإيرانية، والبحث الذي تلاه عن أحد الطيارين بعد إنقاذ الآخر، قد يعيد النظر في الحديث حول التفوق الجوي الأمريكي على إيران، الحادث الذي أسفر عن فقدان طيار وإسقاط مقاتلة من طراز "إف-15" قد يفتح المجال لمناقشة الجوانب العسكرية والمالية لهذا التصعيد المستمر.

إسقاط "إف-15" يربك حسابات واشنطن

في تصريحاتها عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أشارت ماك إليجوت، إلى أن العمليات العسكرية الجوية قد استمرت بشكل مكثف منذ حوالي شهر، إلا أن حادث إسقاط الطائرة يعكس خسارة كبيرة على المستوى العملياتي والمعنوي، خاصة في ظل وجود طيار مفقود وآخر تم إنقاذه.

وأكدت أن هذه التطورات قد تدفع إلى فتح النقاش مجددًا داخل الولايات المتحدة حول تكلفة العمليات العسكرية، وخاصة في ظل الحديث المستمر عن السيطرة الجوية الأمريكية على إيران.

ماك إليجوت، أوضحت أن حادث إسقاط المقاتلة الأمريكية قد يُعيد تقييم الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في المنطقة، خصوصًا مع ارتفاع التكلفة البشرية والعسكرية، مما قد يؤثر على الرأي العام الأمريكي.

الجدل داخل الولايات المتحدة.. الحرب وحجم التضحيات

وأضافت ماك إليجوت، أن هناك جدلاً متزايدًا داخل الولايات المتحدة حول استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، خصوصًا فيما يتعلق بالحرب مع إيران. 

وأوضحت أن العديد من الأمريكيين بدأوا يطرحون تساؤلات حول "جدوى الحرب"، لا سيما إذا كانت ستؤدي إلى موت الجنود الأمريكيين من أجل مصالح إسرائيل، وهو ما يعد نقطة حساسة في السياسة الأمريكية.

وربطت ماك إليجوت، بين هذه المشاعر وتصاعد الانتقادات تجاه سياسات ترامب الخارجية، وهو ما قد يؤثر سلبًا على شعبيته في الداخل.

وأضافت أن النقاش حول التكلفة الإنسانية لهذا التصعيد قد يزيد من الضغوط على البيت الأبيض، خاصة مع الانقسامات السياسية المتزايدة في الساحة الداخلية الأمريكية.

التصعيد العسكري يعزز التحديات المالية والسياسية

من ناحية أخرى، أكدت ماك إليجوت، أن استمرار العمليات العسكرية بهذا الشكل قد يفرض أعباء مالية ضخمة على الإدارة الأمريكية، لا سيما مع الطلبات المتزايدة لتوسيع الإنفاق الدفاعي، الذي قد يصل إلى 1.5 تريليون دولار، مقابل إجراءات تقشف داخلي تمس قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم.

وشددت على أن هذا التناقض بين الإنفاق العسكري الضخم والإجراءات التقشفية قد يعمق الانقسامات السياسية داخل الولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول القدرة على مواصلة التصعيد العسكري في وقت يعاني فيه العديد من المواطنين الأمريكيين من صعوبات اقتصادية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء