السيطرة على تسرب جديد من السولار بترعة الإسماعيلية
في إطار الاستجابة السريعة للحوادث البيئية، أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة عن تحركات عاجلة لاحتواء تسرب جديد من السولار بترعة الإسماعيلية بمنطقة أبو زعبل بمحافظة القليوبية، وذلك لليوم الثاني على التوالي، في محاولة للحد من تداعيات التلوث وحماية الموارد المائية.
توجيهات وزارية وتحرك ميداني فوري
وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، قطاع الفروع بالوزارة بسرعة التعامل مع التسريب، حيث انتقل على الفور إلى موقع الحادث المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، وتم تحديد مصدر التسريب في أحد خطوط صرف مياه التبريد المختلطة بمواد بترولية (سولار) التابعة للمنطقة الجغرافية لشركة البترول بمسطرد، وتم اتخاذ قرار فوري بإغلاق الخط لمنع استمرار التسريب.

إجراءات فنية للسيطرة على التلوث
بالتنسيق مع وزارة البترول والثروة المعدنية، تم تكليف شركة "بتروسيف" بتنفيذ أعمال المكافحة وإزالة التلوث، حيث قامت الشركة بتجهيز ونشر حواجز ماصة للمواد البترولية حول موقع التسريب، كإجراء احترازي لمنع امتداد التلوث إلى مأخذ محطات المياه على ترعة الإسماعيلية، خاصة في حال تكرار التسريب، كما تم استخدام الحواجز المطاطية ومصاصات الزيوت للحد من انتشار البقعة البترولية.
إجراءات قانونية حاسمة
أكدت الوزيرة أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، بالتنسيق بين جهاز شؤون البيئة والإدارة العامة للموارد المائية والري، حيث قامت مديرية الري بمحافظة القليوبية بتحرير محضر مخالفة وفقا للمادة 16 من القانون رقم 48 لسنة 1982 الخاص بحماية نهر النيل والمجاري المائية من التلوث، بالإضافة إلى لائحته التنفيذية لعام 2009.
متابعة مستمرة وتنسيق بين الجهات
وفي سياق متصل، وجهت الوزيرة باستكمال الإجراءات التي بدأت منذ اليوم السابق لاحتواء التسريب، والتي شملت إزالة ماسورة الصرف المتسببة في التلوث وغلقها نهائيا.
كما تم تشكيل لجنة عاجلة من قطاع الفروع بوزارة البيئة، بمشاركة عدد من الجهات المعنية، من بينها جهاز شؤون البيئة، ووزارة الري، وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، وشركة القاهرة لتكرير البترول، لمتابعة تطورات الموقف ميدانيًا.
حماية الموارد المائية أولوية
تعكس هذه التحركات السريعة حرص الدولة على حماية الموارد المائية من التلوث، والتعامل الحاسم مع أي مخالفات بيئية، بما يضمن الحفاظ على صحة المواطنين وسلامة البيئة، مع استمرار المتابعة الدقيقة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.

