القبض على المتهم بإنهاء حياة سيدة الأشمونين بملوي.. والنيابة تحقيق
نجحت الأجهزة الأمنية بمباحث بندر ملوي بمحافظة المنيا في كشف غموض واقعة مصرع سيدة عُثر عليها جثة هامدة على طريق السبعين، وذلك بعد جهود مكثفة وتحريات استمرت على مدار أسبوع كامل، في ظل ظروف معقدة أحاطت بالحادث.
القبض على المتهم بإنهاء حياة سيدة الأشمونين بملوي
كانت البداية بتلقي البلاغ بالعثور على جثمان سيدة من قرية الأشـمونين، حيث تبين من المعاينة الأولية أن الوفاة جاءت نتيجة حادث سير، إلا أن غياب شهود العيان وعدم وجود كاميرات مراقبة بمحيط الواقعة شكّل تحديًا كبيرًا أمام فريق البحث، ما صعّب تحديد هوية المركبة المتسببة في الحادث.
وعلى الفور، شكّل فريق بحث جنائي بقيادة الرائد جمال عبد الجواد، رئيس مباحث بندر ملوي، وضم كلًا من الرائد أحمد عبد العظيم، والنقباء محمد ضاحي، وعلي الكومي، وعلي ناصر، وأحمد عصام، ومحمود راضي، إلى جانب أفراد وحدة مباحث القسم، حيث كثّفوا جهودهم من خلال الفحص الدقيق لمسرح الحادث، وجمع المعلومات، وتتبع كافة الخيوط المحتملة.
النيابة تحقق مع المتهم بإنهاء حياة سيدة الأشمونين بملوي
وواصل فريق البحث عمله ليلًا ونهارًا دون توقف، معتمدين على خبراتهم وتحرياتهم الدقيقة، إلى أن توصلوا إلى مفاجأة غير متوقعة، حيث تبين أن المركبة المتسببة في الحادث لم تكن سيارة كما كان يُعتقد، بل «تروسيكل».
وبرزت دقة التحريات التي قادها النقيب محمد ضاحي، حيث تم تحديد مسار المركبة وتتبعها، وصولًا إلى مكان إقامة قائدها بمدينة ملوي.
وبمواجهة المتهم، أقر بارتكابه الواقعة، موضحًا أنه لم يدرك أنه صدم إنسانًا، معتقدًا أنه اصطدم بجسم صلب أو فرع شجرة على الطريق.
وعقب تقنين الإجراءات، تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهم، تمهيدًا لعرضه على جهات التحقيق المختصة.
وتأتي هذه الواقعة لتؤكد يقظة رجال البحث الجنائي وجهودهم المستمرة في كشف ملابسات الجرائم وتحقيق العدالة، رغم التحديات، بما يعزز الشعور بالأمن لدى المواطنين.