صحة المنيا تدشن حملة «365 يوم سلامة مرضى» لدعم التعافي الآمن
أعلنت الإدارة الصحية بمحافظة المنيا عن إطلاق حملة توعوية موسعة تحت شعار «365 يوم سلامة مرضى»، وذلك في إطار جهودها المستمرة لنشر ثقافة سلامة المرضى والارتقاء بمستوى الوعي الصحي لدى المواطنين، خاصة في المراحل اللاحقة لتلقي العلاج والخروج من المستشفيات.
دعم المرضى وأسرهم لضمان التعافي دون مضاعفات
تأتي هذه الحملة برعاية قيادات مديرية الشؤون الصحية بالمنيا، في ضوء استراتيجية وزارة الصحة والسكان التي تستهدف تعزيز جودة الرعاية الصحية وضمان استمرارية التعافي الآمن للمرضى، من خلال تقديم الإرشادات الطبية اللازمة التي تساعدهم على تجنب المضاعفات الصحية وتحقيق أفضل نتائج علاجية.
وأكدت الإدارة الصحية أن مرحلة ما بعد الخروج من المستشفى تُعد من أهم المراحل التي تتطلب وعيًا والتزامًا من المريض وأسرته، حيث تم إعداد مجموعة من الإرشادات الطبية المبسطة التي تهدف إلى دعم المرضى خلال فترة النقاهة، وضمان تعافٍ سريع وآمن.
وشددت الحملة على أهمية حصول المريض على قسط كافٍ من الراحة، مع تجنب الإجهاد البدني أو استقبال أعداد كبيرة من الزائرين في الأيام الأولى بعد العودة إلى المنزل، لما قد يمثله ذلك من ضغط بدني ونفسي يؤثر على سرعة التعافي.
الالتزام بتناول الأدوية وفقًا للجرعات والمواعيد
كما أوضحت ضرورة الالتزام بتناول الأدوية وفقًا للجرعات والمواعيد المحددة من قبل الطبيب المعالج، مع التأكد من فهم التعليمات بشكل دقيق، ومراجعتها مع أحد أفراد الأسرة لضمان الانتظام في العلاج، إلى جانب مراقبة أي أعراض غير طبيعية قد تظهر بعد تناول الأدوية، والتواصل الفوري مع الفريق الطبي في حال حدوث أي مضاعفات.
ونبهت الإدارة إلى أهمية متابعة الحالة الصحية بشكل مستمر، حيث يُعد المريض المصدر الأساسي للمعلومات المتعلقة بتطوره الصحي، ما يستوجب الإبلاغ عن أي تدهور أو ظهور أعراض جديدة، بما يساعد الأطباء على إعادة تقييم الحالة وتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.
وفيما يتعلق بالجروح، أكدت الحملة ضرورة الالتزام بإرشادات العناية الطبية، من حيث تنظيف الجرح وتغيير الضمادات بانتظام، مع مراقبة علامات العدوى مثل الاحمرار أو التورم أو الإفرازات غير الطبيعية أو ارتفاع درجة الحرارة في موضع الإصابة.
كما دعت الحملة المرضى إلى بدء الحركة بشكل تدريجي وفقًا لتعليمات الطبيب، حيث يسهم النشاط البدني الخفيف في تحسين الدورة الدموية والوقاية من الجلطات، إلى جانب تحسين الحالة النفسية، مع تجنب رفع الأحمال الثقيلة خلال فترة التعافي.
واختتمت الإدارة الصحية بالمنيا بالتأكيد على أهمية الاستفادة من مواد التثقيف الصحي المتوفرة بالمستشفيات، باعتبارها مرجعًا مهمًا يساعد المرضى على متابعة حالتهم الصحية بشكل صحيح، ويعزز من فرص الشفاء التام، في إطار منظومة صحية متكاملة تضع سلامة المريض في مقدمة أولوياتها.