رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رياض قهوجي: القوات الأمريكية تواصل التدريب المنتظم على الانزال البري|فيديو

رياض قهوجي
رياض قهوجي

قال رياض قهوجي، مستشار قناة العربية للشؤون العسكرية، إن وحدات عسكرية أمريكية، بما في ذلك اللواء 31، جاهزة للعمل بشكل مستقل دون الحاجة إلى دعم إضافي، في إطار التحضيرات الجارية للعمليات المحتملة في المنطقة. 

وأضاف عبر قناة «العربية»، أن التحركات الحالية تهدف في المقام الأول إلى السيطرة على جزر استراتيجية ضمن سيناريوهات المحاكاة والتدريب، مؤكدًا أن هذه التدريبات جزء طبيعي من الاستعداد لأي عمليات برمائية أو برية مستقبلية.

وأشار قهوجي، إلى أن القوات الأمريكية تواصل التدريب المنتظم على الانزال البري وإدارة العمليات على الشواطئ والجزر، بما يشمل تدريبات يومية للرماية والمحاكاة على أهداف محتملة، ما يعكس مدى جاهزية القوات الأمريكية للتعامل مع أي تصعيد محتمل.

سقوط الطائرة وتأثيره على مسار الحرب

استعرض قهوجي، حادثة سقوط إحدى الطائرات الأمريكية، موضحًا أنها تعرضت لإطلاق نار من منظومات أرضية وصواريخ محمولة على الكتف، الأمر الذي لم يكن مفاجئًا للقيادة الأمريكية بعد أكثر من شهر من الغارات اليومية، وأن القيادة الأمريكية عادةً ما تضع خططًا متعددة للتعامل مع الخسائر المحتملة، والتي تُقدر بنسبة تصل إلى 10%، ضمن الحسابات العسكرية لكل عملية.

وأضاف أن سقوط الطائرة لا يعني بالضرورة تحوّلًا كبيرًا في مجرى الحرب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتوقع مثل هذه الخسائر وتحسبها ضمن الاستراتيجية العامة، وأن الأمر يظل مرتبطًا بكيفية التعامل مع الطيارين في حال نجوا أو وقعوا في الأسر.

المنظومات الدفاعية الإيرانية والضربات الأمريكية

تطرق قهوجي، إلى فعالية منظومات الدفاع الإيرانية، موضحًا أن بعض الطائرات الأمريكية لم تصب رغم وجود هذه الأنظمة، لافتًا إلى أن العوامل تشمل ارتفاع الطائرات أو "ضربة الحظ"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة على دراية بإمكانات هذه الدفاعات وتضعها في الاعتبار أثناء التخطيط للعمليات.

وأشار إلى أن العثور على الطيارين حيًا يشكل هدفًا رئيسيًا، حيث يُعتبر مكسبًا معنويًا للإيرانيين ويتيح لهم استغلاله في المقايضات أو الدعاية الإعلامية، وهو ما يزيد من أهمية عمليات البحث والإنقاذ الجارية حاليًا.

تحديات المساحة والجغرافيا

أكد قهوجي، أن حجم إيران ومساحتها الشاسعة يلعب دورًا محوريًا في تخطيط أي عمليات عسكرية، حيث أن التضاريس والموقع الجغرافي يمثلان تحديًا كبيرًا للولايات المتحدة، ما يجعل أي غزو أو اجتياح برّي أمرًا معقدًا للغاية. 

وأوضح أن واشنطن لا تسعى لاجتياح كامل لإيران، بل تعتمد على عمليات ضغط استراتيجي من خلال القصف والتواجد العسكري في مواقع استراتيجية مثل مضيق هرمز والجزر المحيطة.

وأشار إلى أن السيطرة على مضيق هرمز والجزر المرتبطة به تحتاج إلى تكاليف عالية وعمليات دقيقة، بما يشمل إدارة التحالفات الدولية لضمان السيطرة المستمرة، وهو ما لم يتم الإعلان عنه رسميًا بعد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء