جيمس روبنز: واشنطن تدرس توسيع بنك الأهداف داخل إيران|فيدويو
كشف الدكتور جيمس روبنز، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تدرس توسيع نطاق الأهداف العسكرية داخل إيران، في خطوة غير مسبوقة ضمن استراتيجيتها تجاه طهران.
وأوضح روبنز، خلال مداخلة له عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المرحلة المقبلة قد تشهد إدراج البنية التحتية الحيوية، مثل الجسور وأنظمة الطاقة، ضمن ما يعرف بـ"بنك الأهداف" لتعزيز الضغط العسكري على إيران.
وأشار إلى أن الرهان الرئيس لإدارة ترامب يعتمد على رد الفعل الإيراني، مؤكدًا أن أي توجه جاد نحو التفاوض قد يوقف التصعيد، بينما استمرار المواقف الحالية سيدفع واشنطن نحو توسيع نطاق الأهداف بشكل أكبر.
توسيع بنك الأهداف.. استراتيجية الضغط المتصاعد
أوضح روبنز، أن عدم ظهور مؤشرات واضحة على رغبة إيران في التوصل إلى اتفاق يجعل الولايات المتحدة تتجه نحو خيارات أكثر حدة، قد تشمل ضربات تستهدف المفاصل الحيوية للاقتصاد والبنية التحتية.
وأضاف أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني لإجباره على الانخراط في مفاوضات جدية، مع مراعاة أن أي تصعيد غير محسوب قد يؤدي إلى ردود فعل عسكرية متبادلة.
ملامح المرحلة المقبلة
أكد روبنز، أن المرحلة القادمة من الاستراتيجية الأمريكية ستكون مرهونة بسلوك المفاوضين الإيرانيين، موضحًا أن التوجه نحو الواقعية السياسية قد يحد من العمليات العسكرية ويتيح فرصة للاحتواء الدبلوماسي.
أما إذا استمر الجمود والمراوحة في المواقف الإيرانية، فإن احتمالية توسع العمليات العسكرية الأمريكية تزداد، مع التركيز على أهداف حيوية لتحقيق أقصى تأثير اقتصادي وعسكري.
تأثير التوسع على الاقتصاد والبنية التحتية
أشار روبنز، إلى أن إدراج البنية التحتية ضمن بنك الأهداف سيغير طبيعة العمليات العسكرية الأمريكية، حيث ستستهدف الضربات مواقع استراتيجية تشمل الجسور وشبكات الطاقة والمرافق الحيوية، ما قد يضاعف الضغط على إيران ويضع النظام أمام خيارات صعبة.
وأضاف أن واشنطن تعتمد على هذه الاستراتيجية لإظهار الجدية في الضغط العسكري، مع مراقبة دقيقة لردود الفعل الإيرانية لتجنب أي تصعيد غير محسوب قد يؤثر على الأمن الإقليمي والدولي.
التوازن بين الدبلوماسية والعسكرية
لفت روبنز، إلى أن الإدارة الأمريكية تمارس توازنًا دقيقًا بين الخيار العسكري والدبلوماسي، مؤكدًا أن أي خطوات توسعية في بنك الأهداف يجب أن تراعي تأثيرها على فرص الحلول السياسية.
وأوضح أن الهدف النهائي هو دفع إيران نحو التفاوض بجدية، بحيث يمكن استخدام الضغط العسكري كأداة لتقوية الموقف الأمريكي دون الوصول إلى صراع مفتوح يشكل تهديدًا أكبر للمنطقة.