رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسين علاوي: العراق بين ضغط الفصائل واستراتيجية الحياد|فيديو

حسين علاوي
حسين علاوي

قال مستشار رئيس الوزراء العراقي حسين علاوي، إن بلاده تواجه تحديات مركبة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مشيراً إلى أن الحكومة متمسكة بخيار الحياد وعدم الانخراط في الصراع الدائر، رغم الضغوط الأمنية والسياسية المتزايدة.

وأوضح، خلال حديثه عبر «سكاي نيوز عربية»، أن المشهد السياسي الداخلي لا يزال يعاني من انقسام واضح بين القوى المختلفة، ما انعكس على تعثر تشكيل الحكومة واستمرار حالة الجمود السياسي في البلاد.

انقسام سياسي يعطل تشكيل الحكومة

لفت علاوي، إلى أن القوى السياسية العراقية تبذل جهوداً للتوصل إلى توافق بشأن اختيار رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة، خاصة داخل التحالفات الكبرى.

وبيّن أن هناك محاولات لإيجاد حلول وسط، سواء عبر طرح مرشحين جدد أو دفع الكتل السياسية نحو التوافق، إلا أن تأثير الأوضاع الإقليمية والحرب الدائرة يلقي بظلاله على القرار السياسي، ما يؤخر حسم هذا الملف.

الفصائل المسلحة والتحدي الأمني

فيما يتعلق بالوضع الأمني، أشار علاوي، إلى أن العراق يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في نشاط مجموعات مسلحة خارجة عن إطار الدولة، تسعى إلى جر البلاد نحو مواجهة مفتوحة.

وأكد أن الحكومة تميز بشكل واضح بين هذه الفصائل وبين مؤسسات الدولة الرسمية، مشدداً على أن بغداد تعمل على حماية البعثات الدبلوماسية والمنشآت الحيوية، إلى جانب الحفاظ على الأمن الداخلي ومنع التصعيد.

موقف حكومي ثابت: لا للحرب

شدد المسؤول العراقي، على أن موقف الحكومة واضح في رفض الانخراط في أي صراع إقليمي، مع التركيز على الدور الدبلوماسي كخيار استراتيجي لتجنيب البلاد تداعيات الحرب.

وأشار إلى أن البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية تعكس هذا التوجه، حيث تؤكد على ضرورة الفصل بين تصرفات بعض الجماعات المسلحة وبين سياسات الدولة العراقية.

إجراءات أمنية لاحتواء التهديدات

أوضح علاوي، أن الأجهزة الأمنية العراقية تعمل على إعادة التوازن من خلال انتشار أمني مكثف وتطوير أساليب المواجهة، خاصة في التعامل مع الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ.

كما أشار إلى أن العديد من العمليات تم إحباطها بالفعل، إلى جانب ملاحقة الجهات المسؤولة عن الهجمات، سواء عبر المسار الأمني أو القضائي، في محاولة للحد من تأثير هذه التهديدات.

الهجمات الخارجية وتعقيد المشهد

وفيما يتعلق بالهجمات التي انطلقت من الأراضي العراقية باتجاه دول الجوار، أكد علاوي أن الحكومة تعاملت مع هذه الحوادث بجدية، وتمت السيطرة على منصات إطلاق داخل البلاد.

وأضاف أن بغداد تواصل التنسيق مع الدول العربية، بما في ذلك تبادل المعلومات الأمنية، لضمان عدم تكرار هذه الهجمات، والحفاظ على علاقات متوازنة مع محيطها الإقليمي.

الحشد الشعبي والفصائل: فصل ضروري

فرّق علاوي، بين هيئة الحشد الشعبي باعتبارها مؤسسة رسمية تعمل ضمن منظومة الدولة، وبين بعض الفصائل التي تتحرك خارج هذا الإطار.

وأشار إلى أن هناك خلطاً إعلامياً بين الجانبين، مؤكداً أن الحكومة تتعامل مع أي جهة خارجة عن القانون وفق الأطر القانونية والأمنية، وتسعى إلى ضبط السلاح وحصره بيد الدولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء