رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في جمعة ختام الصوم.. البابا تواضروس يحذر من العناد ويحث على قبول نعم الله

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني من جمعة ختام الصوم بوادي النطرون

صلى قداسة البابا تواضروس الثاني، اليوم الجمعة، صلوات قداس «جمعة ختام الصوم» في الكاتدرائية الكبرى بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون بمشاركة نيافة الأنبا أغابيوس اسقف ورئيس الدير، ومجمع رهبانه، إلى جانب أبناء الكنيسة من زوار الدير.

اشتملت صلوات جمعة ختام الصوم وفقًا للطقس القبطي المعمول به على صلاة القنديل «سر مسحة المرضى».

وفي عظة القداس أشار قداسة البابا إلى أننا نختتم اليوم الصوم الذى بدأ  منذ 47 يومًا،  وهو صوم الأربعين يومًا المقدسة مضافًا إليها أسبوع الاستعداد.

 

طقس يتكرر مرة واحدة في العام

وأوضح أن الكنيسة في هذا اليوم تقيم طقسًا يتكرر مرة واحدة في العام، وإن كان يمكن ممارسته في أي وقت من السنة، وهو طقس سر مسحة المرضى «القنديل العام» لأنه فيه ننير 7 شمعات قناديل للسبع صلوات.

وأضاف: «الكنيسة تمارس هذا السر من أجل أمراض نفوسنا وأجسادنا وأرواحنا ليشفيها الله، وفيه يتم  الرشم بالزيت المقدس لتعلمنا الكنيسه أن ندخل أسبوع الآلام ونحن أصحاء وأنقياء وأحباء بعد فتره الصوم الكبير (فترة التوبة) فندخله ونعيشه بكل مشاعرنا».

وعن أسبوع الآلام قال قداسته: "هو أحداث من الماضي نعيشها في الحاضر، هي أحداث خلاص المسيح الذي تم على الصليب ثم موته وقيامته، كانت هذه الأحداث في الماضي ولكنها تعيش دائمًا لأنها من أجل فداء الإنسان وخلاصه، نعيشها في الحاضر على مستوى الألحان والقراءات والممارسات الطقسية «الميطانيات والاصوام». 

الصلاة من أجل المرضى والموعوظين

وأكمل الشرح: "في سر مسحة المرضى نصلي من أجل المرضى والموعوظين والمسافرين والمسؤولين والراقدين والذين يقدمون القرابين، حيث أن الكنيسه كلها أعضاء جسد المسيح فيصير الجميع في صحه روحية ويستحقون التقدم لأسبوع الآلام المقدس الذي نسميها (الآلام المحيية)، والرشم بالزيت يكون على الجبهة والحنجرة واليدين لتتقدس به أفكار الإنسان وأقواله وأعماله، وتلك هي الأهمية الكنسية لجمعة ختام الصوم"

وأضاف: يقول لنا المسيح اليوم جميعًا "كم مرة أردت ولم تريدوا"، فاحذر أن تكون أنت سبب انقسام في بيتك وخدمتك وحياتك وعملك.  هذا اليوم المبارك مخصص من أجل ان نتوب جميعًا عن خطية العناد، والكنيسة كأم رحوم لا تريد لنا أن ندخل أسبوع الآلام ونحن نعيش في هذه الخطية. 

وحذر البابا: انتبه للفرص والنعم التي يعطيها الله لك، في كتاب أو في عظة أو في أي رسالة تأتي لك من الله واجعل صلاتك أن يرفع الله من داخلك كل عناد بأي صورة لكي لا تسمع هذا الحكم القاسي" هوذا بيتكم يترك لكم خرابا".

نستعد لأحداث الأسبوع المقدس الذي ينتهي بعيد القيامة المجيد، كن مستعدًا للدخول لهذه الأيام المقدسة بنقاوة وقلب بعيد عن الضعفات فتستطيع أن تستجيب لكل رسائل الله التي يقدمها لك.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء