«تعليقاته متهورة وغير مدروسة».. مسؤولو البنتاجون يفقدون ثقتهم بوزير الحرب
ذكرت صحيفة «ديلي ميل»، أن ثقة عدد كبير من مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بوزير الحرب بيت هيجسيث، تضاءلت بشكل كبير بعد بدء العملية العسكرية التي شاركت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وأوضحت الصحيفة، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن أربعة مسؤولين عسكريين وثلاثة مسؤولين مدنيين في وزارة الدفاع الأمريكية صرحوا، بأن زملاءهم فقدوا ما تبقى لديهم من ثقة في بوزير الحرب هيجسيث خلال الشهر الذي أعقب شن إدارة الرئيس دونالد ترامب؛ لهجمات على إيران، واصفين تعليقاته على الحرب بأنها «متهورة وغير مدروسة».
كما أشارت المصادر إلى، أن وزير الحرب أثار غضبهم بسبب دعوته الله لإنزال غضبه ودعواته إلى أعمال عنف مدمرة في إيران خلال صلاة أقيمت الأسبوع الماضي داخل وزارة الدفاع، كما أنه وصف الصراع باعتباره حربًا مقدسة، فيما وصف المسؤولون تصريحاته بأنها «متسرعة وعنيفة ودموية».
وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن الإدارة شعرت بالصدمة من افتقار وزير الحرب بيت هيجسيث إلى الحياد وتجاهله؛ للمعايير المهنية المطلوبة لشخص يشغل هذا المنصب، لاسيما في أوقات الحرب.

كما أعرب اثنان من المصادر، عن استيائهما من ما وصفاه بـ«النفاق» الواضح للوزير، مشيرين إلى مزاعم بأنه كان «يشرب بكثرة، وأنه متهم بالاعتداء الجنسي عام 2017»، إضافة إلى اعترافه، كما ذكرت الصحيفة، بإقامة علاقات خارج نطاق الزواج خلال فترة خدمته العسكرية.
لم يتم تحديد موعد إتمام العملية النهائي ضد إيران
وفي وقت سابق، أكد بيت هيجسيث، وزير الحرب الأمريكي، يوم الثلاثاء الموافق 31 مارس 2026، أن الولايات المتحدة لن تحدد أي موعد نهائي لإنهاء العملية العسكرية ضد إيران، مشددًا على أن القرار النهائي بشأن ذلك يظل من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب وحده.
وخلال مؤتمر صحفي، أوضح هيجسيث قائلاً: «لا تخبر خصمك بما ستفعله أو متى ستتوقف، لذا فهذا ليس سؤالًا سأجيب عليه»، مؤكدًا أن أي قرار بإنهاء العمليات العسكرية يتوقف على قرار الرئيس فقط.
وتناول وزير الحرب أيضًا أزمة مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك طيفًا واسعًا من الخيارات في حال رفضت إيران فتح المضيق أمام حركة التجارة البحرية. وأضاف أن الرئيس أوضح لإيران أن هناك خيارين فقط: إما فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، أو مواجهة خيارات أمريكية للتدابير المضادة، مؤكداً أن هذه الخيارات متاحة بالتأكيد.
وأشار هيجسيث إلى أن الرئيس ترامب سيحدد مستقبل حلف شمال الأطلسي «الناتو» بعد انتهاء النزاع مع إيران، ملمحًا إلى وجود رفض من بعض الحلفاء لتقديم الدعم الكامل للولايات المتحدة في هذا الصراع.