رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير ياباني: إيران تضغط اقتصاديا بإغلاق مضيق هرمز|فيديو

مضيق هرمز
مضيق هرمز

يشهد المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط توتراً متصاعداً مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها دونالد ترامب، ما يفتح الباب أمام سيناريوهين رئيسيين: إما انفراجة دبلوماسية عبر المفاوضات، أو انزلاق نحو تصعيد عسكري أوسع. 

هذا التقييم طرحه الخبير الياباني ساتورو ناجاو، في منتدى اليابان للدراسات، الذي أشار إلى أن المنطقة تقف عند مفترق طرق حاسم قد يعيد رسم ملامح التوازنات الإقليمية.

ويؤكد ناجاو، عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أن المؤشرات الحالية لا ترجح التهدئة في المدى القريب، بل تعكس استعدادات مكثفة لمواجهة محتملة، خاصة مع تصاعد الخطاب السياسي والعسكري بين الأطراف المعنية، ومع اقتراب الموعد النهائي، تتزايد التوقعات بأن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الأزمة.

تحركات عسكرية وتوسيع محتمل للصراع

بحسب الخبير الياباني، فإن التقارير العسكرية تشير إلى احتمالية تصاعد العمليات العسكرية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، في ظل توجه واضح نحو توسيع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط، وهذا التصعيد يتزامن مع تعزيزات عسكرية أمريكية تشمل قوات بحرية وبرية، ما يعكس استعداداً فعلياً لمرحلة أكثر حدة.

وتشير هذه التحركات إلى أن الولايات المتحدة لا تستبعد خيار القوة، خاصة في ظل تعثر المسار الدبلوماسي، كما أن وجود قوات إضافية في المنطقة يعزز من احتمالات الاحتكاك المباشر، وهو ما يثير مخاوف من تحول التوتر إلى صراع مفتوح قد يمتد تأثيره إلى ما هو أبعد من حدود المنطقة.

إيران تستخدم الاقتصاد كورقة ضغط

في المقابل، تسعى إيران، إلى توظيف أدوات الضغط الاقتصادي، وعلى رأسها التلويح بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالمياً، هذه الخطوة، إن حدثت، قد تؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، ما يمنح طهران ورقة ضغط قوية على المجتمع الدولي.

ويرى ناجاو أن هذه الاستراتيجية تعكس إدراك إيران لأهمية البعد الاقتصادي في الصراع، حيث لا تقتصر المواجهة على الجانب العسكري فقط، بل تمتد إلى التأثير على سلاسل الإمداد العالمية. ومع ذلك، فإن هذا الخيار يحمل مخاطر كبيرة، إذ قد يستدعي رداً عسكرياً مباشراً من القوى الكبرى.

أهداف ترامب وتصاعد دور إسرائيل

من جهة أخرى، يهدف ترامب إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها تفكيك البرنامج النووي الإيراني، والحد من قدراتها التكنولوجية والاقتصادية، بل وتوجيه ضربات للبنية التحتية الحيوية، وهذه الأهداف تعكس نهجاً تصعيدياً يسعى إلى إضعاف إيران بشكل شامل.

كما أشار ناجاو، إلى أن إسرائيل ستكون لاعباً رئيسياً في هذا التصعيد، ولن تبقى بعيدة عن مجرياته، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. فدخول أطراف إضافية في الصراع يرفع من احتمالات توسع نطاقه، ويجعل احتوائه أكثر صعوبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء