رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وقفة جماهيرية في مخيم «الجليل» رفضًا لتشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين

تظاهرات اللاجئون
تظاهرات اللاجئون الفلسطينيون بمخيم الجليل

شهد مخيم «الجليل» لللاجئين الفلسطينيين وقفة جماهيرية حاشدة تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في منطقة «البقاع» اللبناني اليوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026، بعد صلاة الجمعة ورفضًا؛ لقانون إعدام الأسرى الذي أقره (الكنيست) الإسرائيلي.

وجاءت الوقفة بمبادرة وتنظيم حركة «فتح» الفلسطينية، حيث شارك في الوقفة عدد كبير من أبناء المخيم إلى جانب شخصيات سياسية ومحلية، رافعين الأعلام الفلسطينية، وسط هتافات دعم للأسرى، ورفض للسياسات الاحتلالية.

تظاهرات اللاجئون الفلسطينيون بمخيم الجليل
تظاهرات اللاجئون الفلسطينيون بمخيم الجليل

وشدد فراس الحاج، أمين سر حركة «فتح» في (البقاع) اللبنانية خلال كلمته، على أن موقف الحركة ثابت إلى جانب الأسرى الذين ضحوا بحريتهم من أجل القضية، مؤكدًا أن قضيتهم تبقى في صلب النضال الوطني، وأنهم ليسوا مجرد معتقلين، بل طليعة الشعب ورموزه الحية.

وأضاف مسؤول الحركة الفلسطينية: «نعلن رفضنا القاطع لما يسمى بقانون إعدام الأسرى، هذا القانون الظالم الذي يمثل تصعيدًا خطيرًا وجريمة جديدة بحق أسرانا»، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي مستمر في سياسات القمع والتنكيل بحقهم.

أشرس جولات التصفية في التاريخ

كما حذر مسؤول الحركة من استمرار الانتهاكات بحق المقدسات، وقال: «لا يمكن إن نصمت أمام الجرائم المتواصلة ضد مقدساتنا، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، الذي يشهد إغلاقًا متواصلًا منذ شهر، في انتهاك صارخ لكل القيم الدينية والإنسانية، ومحاولة لفرض واقع جديد على الأرض»، معتبرًا أن ما يجري يمثل اعتداءً على عقيدة الأمة وكرامتها.

ومن جهته، ألقى عماد الناجي، مسؤول الجبهة الديمقراطية في (بعلبك) كلمة باسم فصائل منظمة التحرير، أشار فيها إلى أن الفلسطينيين يواجهون واحدة من أشرس جولات التصفية في التاريخ، موضحًا أن السجون أصبحت جبهات إبادة يمارس فيها الاحتلال سياسات القتل البطيء وتصفية الإرادة.

تظاهرات اللاجئون الفلسطينيون بمخيم الجليل
تظاهرات اللاجئون الفلسطينيون بمخيم الجليل

وأضاف مسؤول الجبهة الديمقراطية، أن الفاشيين الجدد في الكنيست الإسرائيلي يحاولون تمرير قانون إعدام الأسرى، مشيرًا إلى أن هذا القرار الإجرامي ليس علامة قوة، بل هو قمة الإفلاس الأخلاقي والسياسي؛ لكيان عاجز عن كسر إرادة أسرانا بالحرب، فاضطر للانتقام عبر المشانق.

كما تطرق الحديث إلى أوضاع وكالة «الأونروا»، مؤكدًا أن ما يحدث ليس مجرد أزمة مالية، بل مذبحة سياسية تستهدف الشاهد الدولي الوحيد على النكبة، مشيرًا إلى محاولات تحويل المخيمات الفلسطينية في لبنان وغزة والضفة الغربية إلى ساحات لليأس عبر ضرب الخدمات الأساسية، تعليق المدارس، وتقليص التمويل، بهدف دفع اللاجئ للبحث عن بديل عن فلسطين.

واختتم مسؤول الجبهة الديمقراطية، قائلًا إن من قلب المعاناة، نؤكد أن التفويض الأممي ليس منّة أحد، بل عهد المجتمع الدولي إلى حين حق العودة إلى الديار، كما تأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة فعاليات يقوم بها اللاجئون الفلسطينيون في الشتات، تأكيدًا على تضامنهم مع الأسرى ورفضهم للسياسات الاحتلالية، ومطالبة بوقف قانون إعدام الأسرى وضمان حريتهم الكاملة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء