رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سر عفو السلطات الإيرانية عن المخرج جعفر بناهي بعد وصوله لطهران

المخرج الإيراني جعفر
المخرج الإيراني جعفر بناهي بالسعفة الذهبية مهرجان كان

 عاد المخرج الإيراني الشهير جعفر بناهي الجائز علي السعفة الذهبية إلي إيران ، رغم الحكم عليه بالسجن بطهران ، لكنه قال أنه يقف مع بلاده كي يموت فيها ، و أصدرت السلطات الإيرانية قرارا بالعفو عنه فور وصوله للبلاد.

  سر عودة المخرج الإيراني لطهران

‏أفادت معلومات، بعودة المخرج السينمائي الإيراني، جعفر بناهي، يوم الثلاثاء الماضي 31 مارس ، إلى طهران. وبسبب إغلاق الرحلات الجوية، فقد دخل البلاد برًا عبر تركيا.

وكان بناهي ممنوعًا من السفر ، وبعد أن أُتيح له الخروج للمشاركة بفيلمه "حادث بسيط" في مهرجان "كان" السينمائي، فاز بجائزة "السعفة الذهبية"، كما ترشح في الوقت نفسه لجائزتي أوسكار.

سبب منع بناهي من السفر 

وقد صرح بناهي سابقًا بأنه سيعود إلى إيران بعد المشاركة في حفل الأوسكار، رغم المخاطر المحتملة. وقد قضت محكمة الثورة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي عليه بالسجن لمدة عام، ومنعه من السفر لمدة عام و نصف بتهمة القيام بأنشطة دعائية ضد النظام.

جسدت عدة أفلام إيرانية الصراع السياسي بين واشنطن وطهران، في آخر 16 سنة تحديدا من بداية 2010 .

وإليكم أبرز الأفلام التي جسدت الصراع الإيراني الأمريكي (من وجهات نظر مختلفة):

  • وداعاً بغداد : فيلم إيراني للمخرج مهدي نادري، دارت أحداثه حول وجود القوات الأمريكية في العراق وتأثيره على المحيط الإيراني، وكان أول فيلم إيراني يطرح هذا الموضوع من منظور نقدي للاحتلال.
  • بودي جارد : للمخرج إبراهيم حاتمي كيا، يُسلط الضوء على الصراعات السياسية والأمنية الداخلية، بما في ذلك التحديات التي تواجهها إيران بسبب المواجهة مع الغرب.
  • آرغو : رغم أنه فيلم أمريكي، إلا أنه يعد من أبرز الأفلام التي جسدت الصراع الإيراني الأمريكي حول أزمة الرهائن في سفارة واشنطن بطهران عام 1979.

ولا تزال السينما الإيرانية تغازل هذا الصراع على فترات متباعدة، وهناك العديد من الأفلام التي تقدم رسائل سياسية مبطنة، عن هذا الصراع وكيفية تطوره وأسسه.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء