وزارة الخارجية الإيرانية: معارضي طهران يريدون تدمير الجمهورية بالكامل
أكد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن الهدف النهائي للعدو هو تدمير الجمهورية الإسلامية، مشيرًا إلى أن هذه الجريمة الإرهابية التي تشبه أعمال تنظيم (داعش) إلى جانب الهجمات المماثلة على البنية التحتية الحيوية في إيران، تكشف حقيقة واضحة لا يمكن إنكارها.
وتابع المتحدث الإيراني في بيان منشور على صفحته الرسمية: «وهي أن هدفهم النهائي هو تدمير إيران، وقد سعوا إلى هذا الهدف بلا هوادة لما يقرب من خمسين عاماً من خلال الضغط السياسي، وحملة تشويه ممنهجة، وفرض العقوبات الاقتصادية، واغتيال أبرز العلماء والخبراء الإيرانيين».
وجاءت تلك التصريحات بعد، أن طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحكومة الإيرانية الجديدة باتخاذ إجراءات عاجلة، مهددًا بتدمير جسور البلاد ومحطات توليد الطاقة، كما أعلن ترامب عن خطط لشن ضربات قوية ضد إيران وإعادتها إلى ما وصفه بـ«العصر الحجري».
إيران لم تطلب وقف إطلاق النار من ترامب
وفي وقت سابق، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الأربعاء الموافق 4 أبريل 2026، صحة ما ورد عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن طلب إيران وقف إطلاق النار، مؤكداً أنه لم يتم تقديم أي طلب من هذا النوع، وفق ما نقلته قناة الجزيرة في خبر عاجل.

وفي المقابل، زعم ترامب أن النظام الإيراني الجديد قد تقدم، حسب قوله، بطلب رسمي لوقف إطلاق النار في النزاع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، مشيراً إلى أن الطلب يمتد لفترة 32 يوماً.
ونشر ترامب بياناً عبر منصته على تروث سوشيال قال فيه: "الرئيس الجديد في إيران، الأقل تطرفاً والأكثر ذكاءً من أسلافه، طلب منا وقف إطلاق النار"، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستدرس الطلب الإيراني فقط بعد أن يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من أي عوائق، مؤكداً: "حتى ذلك الحين، سنواصل العمل على تدمير إيران، أو كما يقولون، إعادتها إلى العصور الحجرية".
وفي سياق متصل، أوضح ترامب في تصريحات سابقة أن هناك مفاوضات مع الجانب الإيراني بهدف التوصل إلى صيغة لإنهاء الحرب، إلا أن هذه المفاوضات لم تؤد بعد إلى أي اتفاق رسمي.
من جهتها، واصلت إيران نفي أي وجود لمفاوضات رسمية، موضحة أن ما يجري يقتصر على تبادل رسائل غير مباشرة بين المسؤولين الإيرانيين ونظرائهم الأمريكيين.