رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يوم اليتيم 2026.. أرقام الطوارئ لدعم الأطفال وحمايتهم

يوم اليتيم
يوم اليتيم

مع احتفال مصر بـ يوم اليتيم اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، تواصل وزارة التضامن الاجتماعي جهودها لتعزيز رعاية الأطفال في دور الأيتام وضمان حصولهم على أعلى مستويات الحماية الاجتماعية والنفسية.

استقبال شكاوى الأطفال على مدار الساعة

تتيح الوزارة للأطفال والمواطنين تقديم الشكاوى والبلاغات طوال اليوم عبر عدة خطوط ساخنة، أبرزها:

  • خط «أبناء مصر»: 19828 (لتلقي شكاوى الأطفال مباشرة)
  • الخط الساخن للوزارة: 16439
  • خط منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة: 16528

تهدف هذه الخطوط إلى الاستماع لمشاكل الأطفال بسرعة والعمل على حلها، وفقا لقانون الطفل واللائحة النموذجية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية الصادرة بالقرار الوزاري رقم 188 لسنة 2014.

تطوير دور الرعاية وتعزيز الحماية

تسعى الوزارة أيضا إلى إعادة تقييم وتطوير دور الرعاية الاجتماعية، لضمان بيئة آمنة ومناسبة للأطفال، مع التركيز على تعزيز الرعاية البديلة والانتقال تدريجيًا من النظام المؤسسي إلى اللامأسسة، بما يتيح للأطفال اندماجًا أفضل داخل المجتمع.

وأكدت الوزارة استمرار التزامها بدعم الأطفال الأيتام وتوفير كافة أشكال الحماية والرعاية، لتمكينهم من حياة كريمة ومستقبل أكثر أمانًا.

ويذكر أن تقدَّم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأصدق مشاعر التقدير والاهتمام، في يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، إلى كل يد حانية امتدت بالعطاء، وكل قلب رحيم احتضن طفلًا فقد سنده

وأوضح مفتي الجمهورية، في بيان، أن الاحتفاء بيوم اليتيم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استدعاء حي لقيمةٍ إنسانية راسخة في وجدان الأمة، تذكر بواجب الرعاية، وتجسد روح التكافل، وتعيد تسليط الضوء على حق اليتيم في حياة كريمة تصون إنسانيته وتُنمِّي قدراته، في ظل منظومة أخلاقية متكاملة أرساها الإسلام وجعلها من صميم رسالته الخالدة.

عناية الإسلام باليتيم

وأكد مفتي الجمهورية، أن الدين الإسلامي قد أولى اليتيم عنايةً خاصةً، فجاءت نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية حافلةً بالدعوة إلى الإحسان إليه، وكفالته، وصون حقوقه، والتحذير من قهره أو أكل ماله، فقال سبحانه: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾، وقال عز شأنه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾، في تأكيدٍ قاطعٍ على صون حقوقهم ورعايتها. 

كما حثَّنا نبيُّنا الكريم الحثَّ البالغ على كفالة اليتيم، فأشار بسبابته والوسطى قائلًا:  «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» تأكيدًا لعِظَم هذه المنزلة ورفعة هذا العمل عند الله تعالى.

وشدَّد مفتي الجمهورية، على أنَّ كفالة اليتيم تُعدُّ من أعظم القُرُبات وأجلِّ الطاعات؛ لما لها من أثرٍ بالغٍ في ترسيخ معاني التكافل والتراحم داخل المجتمع، بما يحفِّز الأفراد والمؤسسات على التنافس في هذا الباب الكريم، معربًا عن تقديره لكل الجهود المبذولة في رعاية الأيتام والاهتمام بشأنهم، داعيًا إلى مزيدٍ من الوعي المجتمعي والعمل على توفير بيئةٍ آمنةٍ وداعمةٍ لهم، تُمكِّنهم من بناء مستقبلهم والمشاركة الفاعلة في نهضة أوطانهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء