إذاعة جيش الاحتلال: حزب الله يستطيع مواصلة هجماته لمدة شهرين
أفادت إذاعة الجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بأن تقييمات المؤسسة العسكرية تشير إلى أن حزب الله لا يوجد بحوزته ما يقدمه إلا لمدة شهرين فقط، وأنه سيواصل إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل بالوتيرة الحالية لمدة تتراوح بين شهر أو شهرين بالكثير.
وحدة قوة الرضوان
ووفقًا للتقديرات ذاتها، يحتفظ الحزب بمخزون صاروخي يُقدَّر ما بين 8 آلاف و10 آلاف صاروخ، ما يعكس قدرة على الاستمرار في الضغط العسكري على الجبهة الشمالية لإسرائيل خلال الفترة المقبلة، في مؤشر على استمرار قدراته القتالية رغم الضربات الجوية والبرية المتواصلة.
في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم، أنه قتل نحو ألف عنصر من حزب الله خلال الشهر الماضي، بينهم مئات من مقاتلي "قوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة في الحزب، إضافة إلى عدد من القادة الميدانيين البارزين.
وأوضح الجيش، في بيان، أنه نفّذ أكثر من 3500 ضربة استهدفت مواقع مختلفة داخل لبنان، شملت مستودعات أسلحة، ومنصات إطلاق صواريخ، ومراكز قيادة وسيطرة، في إطار حملة عسكرية واسعة تهدف إلى تقليص القدرات الصاروخية للحزب.
تدهور أمني
يأتي هذا التصعيد في ظل تدهور أمني متسارع على الجبهة اللبنانية-الإسرائيلية، حيث كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق عدة في جنوب وشرق وشمال لبنان، تخللها توغل بري محدود في بعض المناطق الحدودية.
وتقول إسرائيل إن عملياتها تأتي ردًا على الهجمات التي بدأها حزب الله، والتي شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع إسرائيلية، في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران في 28 من فبراير الماضي، وهو ما وسّع نطاق المواجهة الإقليمية.
الفشل الإسرائيلي
تعكس التقديرات الإسرائيلية أن الضربات المكثفة لم تنجح حتى الآن في شلّ القدرات الصاروخية لحزب الله بشكل كامل، بل أدت إلى تقليصها دون إنهائها، ما يعني أن المواجهة مرشحة للاستمرار على المدى القريب.
كما تشير الأرقام المعلنة إلى أن الحزب، رغم الخسائر البشرية والمادية، لا يزال يحتفظ بقدرة عملياتية تسمح له بإدارة معركة استنزاف، وهو ما يضع الجبهة الشمالية لإسرائيل أمام تحدٍ أمني ممتد في ظل غياب مؤشرات على تهدئة قريبة.